حماس تعقد اجتماعا طارئا لبحث الجدار المصري جنوب غزة
الثلاثاء ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٩
١٢:٠٩ بتوقيت غرينتش
دعا النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد بحر اليوم الثلاثاء الكتل البرلمانية والمستقلين والقوائم لجلسة طارئة غدا الاربعاء لمناقشة اثار بناء مصر لجدار فولاذي على الشريط الحدودي جنوب قطاع غزة.
وحذر بحر , في مؤتمر صحفي عقده بغزة من مخاطر "كارثية" للجدار المصري , معتبرا ان اقامته "مؤشرا على احتمال شن اسرائيل عدوان جديد على القطاع".
وطالب بحر , الجامعة العربية ومنظمة المؤتمرالاسلامي ومجلس الشعب المصري وكافة الهيئات المحلية والاقليمية والعالمية بالعمل الجاد على انهاء حصار قطاع غزة.
وقال ان اقامة الجدار الفولاذي يزيد من وطاة الحصار ويشدده ويعمل على استكمال حلقاته وتجويع سكان القطاع.
الي ذلك قال مصدر في كتلة حماس انها تعد ورقة عمل قانونية لاعلانها حول بناء مصر الجدار الفولاذي واعتباره "جريمة حرب " يسهم في تشديد حصار مليون ونصف المليون فلسطيني يقطنون قطاع غزة.
وفي السياق , اعتبرت قوى وفصائل مقربة من حركة حماس تطلق على نفسها اسم "قوى الممانعة" اقامة الجدار الفولاذي " خطوة نحو تشديد الحصار على الشعب الفلسطيني".
وقالت القوى , في مؤتمر لها في غزة , ان "الشعب الفلسطيني كان ينتظر من الحكومة المصرية خطوة جريئة بفتح المعابر ولم يكن يتوقع هذه الحملة المسعورة التي تقطع ما تبقى من شرايين الحياة التي تمده بالمواد الغذائية الاساسية".
ودعت القوى الحكومة المصرية بالتوقف فورا عن هذا "الاجراء الخطير الذي اصاب الشعب الفلسطيني بالذهول" , مضيفة ان تشديد الحصار على الشعب الفلسطيني "لن يخدم الامن المصري في اي حال من الاحوال".
وكانت التقارير قد تحدثت عن ان مصر تبني جدارا فولاذيا بطول عشر كيلومترات على الحدود مع قطاع غزة وبعمق يصل الى ثلاثين مترا تحت سطح الارض لمنع التهريب الى قطاع غزة عبر الانفاق.
ولم تعلن مصر رسميا عن اقامة مثل هذا الجدار , لكن وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط قال في تصريح له تعقيبا على هذه الانباء انه "من حق مصر فرض سيطرتها على حدودها وصيانة ارضها".