مقتل خمسة اشخاص في هجمات متفرقة في العراق
الثلاثاء ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٩
١٠:٣٦ بتوقيت غرينتش
لقي خمسة اشخاص بينهم جنديان حتفهم في هجمات متفرقة في العراق اليوم الثلاثاء .
ففي ديالي شمال شرق بغداد استشهد شخصان في هجوم مسلح استهدف مسجدا شيعيا كان يحيي ذكرى عاشوراء.
واوضحت المصادر ان "مسلحين يستقلون سيارة اطلقوا النار من اسلحة رشاشة تجاه عدد من الاشخاص كانوا يغادرون مسجد في قرية برغنية في ناحية الوجيهية (20 كلم غرب بعقوبة)".
وفي الاسكندرية (60 كلم جنوب بغداد) قتل شخص واصيب اربعة اخرون بجروح في انفجار عبوة لاصقة ثبتت على حافلة صغيرة لنقل الركاب, بحسب مصدر امني في مدينة الحلة.
وفي الموصل قتل جنديان يمضيان اجازة في هجومين منفصلين, بحسب مصادر امنية ، واوضحت المصادر ان "مسلحين مجهولين هاجموا جنديا امام منزله في حي نابلس غرب المدينة".
واضافت ان "جنديا اخر قتل بسلاح كاتم للصوت داخل مركز صحي في حي السكر شمال المدينة،وتعد الموصل التي تشهد اعمال عنف متواصلة, اخر معاقل تنظيم القاعدة.
الى ذلك, اصيب رئيس المجلس البلدي في قضاء الفلوجة بجروح اثر انفجار عبوة لاصقة بسيارته قبيل منتصف ليل الاثنين الثلاثاء وسط المدينة.
وقال المصدر ان "عبوة لاصقة ثبتت على سيارة حميد احمد الهاشم رئيس المجلس البلدي انفجرت عند الساعة 22,30 (19,30 تغ) اثناء مغادرته منزله".
واوضح ان "الهاشم كان يوصل ضابطا برتبة نقيب كان ضيفا عنده لدى وقوع الانفجار الذي اسفر كذلك عن اصابة الضابط الذي يعمل في شرطة الفلوجة".
وفي حادث منفصل في الفلوجة ايضا, اعلن مصدر امني ان "انفجارا وقع في الساعة ,200 من الثلاثاء (23,00 تغ الاثنين) وقع امام منزل شرطي في منطقة الحي العسكري (وسط) واسفر عن اضرار مادية".واوضح ان "المتفجرات وضعها مسلحون امام منزل الشرطي".
واثر هذه الاعمال, شنت قوة مشتركة من لواء السبطين في الجيش ومديرية شرطة المدينة حملة مداهمات على منازل مشبوهة في حيي الشرطة والعسكري, اسفرت عن اعتقال 36 مشتبها به, بحسب مصدر امني.
وتشهد الفلوجة ونواحيها منذ فترة تفجيرات تستهدف الشرطة او قوات الصحوة.
من جهتها, حذرت قيادة عمليات بغداد المواطنين وموظفي دوائر الدولة والشخصيات السياسية من الاستهداف بواسطة العبوات ودعت الى تفتيش سيارتهم.
ودعا اللواء قاسم عطا الناطق الرسمي باسم القيادة الى عدم "ترك العجلات (السيارات) في ساحات الوقوف غير المؤمنة او غير المرخصة, والانتباه عند الوقوف في الاشارات المرورية والازدحامات", حسبما افاد المركز الوطني للاعلام.
واوضح عطا ان "حجم العبوات اللاصقة الجديدة المستخدمة في عملية الاغتيال الشخصي لا يتعدى حجم علبة السجائر (...) انها سهلة الحمل والتركيب".