خلافات حكومة الاحتلال تحول دون الاتفاق على تبادل الاسرى
الثلاثاء ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٩
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
اختتم المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والامنية اجتماعاته المكثفة لبحث صفقة تبادل الاسرى الفلسطينيين مع حركة المقاومة الاسلامية "حماس" مقابل الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط دون اتخاذ قرار.
ويعد هذا الاجتماع الخامس من نوعه خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية.
وذكرت التقارير انه يوجد انقسام بين هذا التجمع "السباعي" حول قبول الصفقة تاركين لنتنياهو اتخاذ القرار.
من جهة اخرى، تظاهر مئات الفلسطينيين في معبر رفح بقطاع غزة بدعوى من حركة حماس والفصائل احتجاجا على عزم السلطات المصرية اقامة جدار فولاذي بعمق ثلاثين مترا تحت الارض لمنع دخول البضائع الى القطاع.
وخلال الاحتجاج اكد المتحدث باسم حماس سامي ابو زهري رفض الحركة بناء الجدار، معتبرا ان الخطوة المصرية تخدم الحصار وتؤدي الى نتائج وخيمة.
وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة الحكومية لكسر الحصار في الحكومة الفلسطينية بغزة ان 140 تركيا انضموا الى قافلة شريان الحياة الثالثة القادمة من انقرة باتجاه قطاع غزة.
ولدى استقبال القافلة اثناء عبورها سوريا، ندد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق بالجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على الحدود مع القطاع.
من جهته، اكد النائب البريطاني جورج غالاوي، رئيس القافلة استعداده لاعداد حملات مماثلة، مشيرا الى ان شريان الحياة ستتوجه الى الاردن ثم العقبة قبل ان تكمل مسيرتها الى ميناء نويبع المصري ومنه الى غزة.