بيروت (العالم): 01/08/2010- اعتبر رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا انعقاد القمة السعودية السورية في لبنان احراجا لقوى 14 اذار، مؤكدا ان المحكمة الدولية الخاصة بالنظر في قضية اغتيال رفيق الحريري غير شرعية.
وقال شاتيلا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: "ان السيد (سعد) الحريري في حالة احراج شديدة، وعليه ان يختار فعلا بين المصلحة الوطنية والعربية وبين المصلحة الاميركية".
واشار شاتيلا الى ان الاوضاع هدات في لبنان بعد ان حدث التفاهم السوري السعودي، واكد ان الموقف السعودي يريد التهدئة ولا يريد ان تنفجر فتنة مذهبية طائفية في لبنان، لما فيه من ضرر للسعودية وسوريا.
واضاف: "لابد ان يوسع الاطار السوري السعودي كي يشمل الاقطاب العربية لتتمكن من حماية المبادرة العربية في لبنان لتكون بديلا للمبادرة الاجنبية".
وتوقع شاتيلا ان يكون هناك تطابق في الموقف السعودي والسوري، على الاقل في المستوى الاستراتيجي لمواجهة تداعيات قرار ظني مفترض، على الرغم من محاولة اميركا الايقاع بين البلدين.
وشدد على انه يجب حماية لبنان وان يحاط بكل الرعاية والحصانة، حتى لا ينفرد الكيان الاسرائيلي، صاحب المخططات التفجيرية المذهبية والطائفية في المنطقة، بلبنان.
واشار الى اصرار اميركا وفرنسا على استمرار المحكمة الدولية الخاصة، مؤكدا بان المحكمة تشجع الفبركات التي يقوم بها الكيان الاسرائيلي عن المحكمة.
ودعا شاتيلا الى تشيكل لجنة قانونية بمبادرة سعودية سورية تدرس تركبية المحكمة القانونية وقراراتها، لكي تقنع المؤمنين بالمحكمة بعدم صلاحيتها، والتي اعتبرها اداة لاحكام السيطرة الاميركية على لبنان.
وقال: "ان المحكمة غير شرعية وفقا للقانون الدولي، وهي سيف مسلط ليس فقط على المناضلين والمجاهدين في لبنان وانما على المجاهدين في كل المنطقة العربية"، مشيرا الى ضعف المحكمة التي اعتمدت على مخابرات كيان الاحتلال الاسرائيلي كاحد مصادر معلوماتها في قرار المحقق الاول.
Gh 31- 22:11