اختطاف ايطاليين اثنين شرقي موريتاني
الأحد ٢٠ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
اعلنت مصادر موريتانية وايطالية السبت اختفاء مواطنين ايطاليين في بلدة منيصيرية شرقي موريتانيا قرب الحدود مع جمهورية مالي.
واكدت المصادر انه تم العثور على سيارتهما، وعليها اثار اطلاق نار، ورجحت ان يكون المواطنان وهما ايطالي (65 عاما) وزوجته (39 عاما) قد تعرضا لعملية اختطاف في هذه المنطقة الصحراوية. وقال صحفي محلي ان سائق السيارة وهو من ساحل العاج اختفى ايضا.
وترجح المصادر الدبلوماسية ان يكون ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي المسؤول عن عملية الاختطاف، خاصة وان هذه المنطقة شهدت عددا من حالات اختطاف مماثلة، اخرها استهدفت ثلاثة اسبانيين.
وقال باتريك مورا وهو مسئول بالسفارة الايطالية في دكار للتلفزيون الرسمي "ليس لدينا تاكيد بان هذا اختطاف لكن كل شيء يبدو انه يشير الى ذلك الافتراض".
وقال دبلوماسي في موريتانيا ان الحادث يبدو "اكثر فاكثر" مثل حادث اختطاف ولكن ليس واضحا من المسئول عنه.
وقال مسؤولون بحكومة مالي ان قوات الامن في مالي وضعت في حالة تاهب الى جانب نظرائهم الموريتانيين الذين ابلغوا عن حادث الخطف وحذروا من ان المسلحين ربما يحاولون تهريب رهائنهم عبر الحدود.
وتعمل جماعات مسلحة وبعضها لها علاقات مع جناح تنظيم القاعدة في المنطقة الصحراوية النائية المترامية الاطراف والتي تضم شرق موريتانيا وشمال مالي وجنوب الجزائر.
ويقول محللون ان عصابات محلية تقوم في الغالب بتهريب السجائر والاسلحة والمخدرات والاشخاص بدأت تتطلع الى خطف الاجانب وبيعهم للجماعة الاسلامية التي تعمل في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الايطالية انها تتحقق من صحة التقرير، ويعتقد ان الزوجين كانا يتجهان الى مالي.
وقال عدة صحفيين محليين ان السكان القريبين من بلدة كوبيني التي تبعد ثماني كيلومترات عن الحدود مع مالي سمعوا اصوت اطلاق نار مساء يوم الجمعة بالقرب من المكان الذي عثر فيه على السيارة.
ويقول محللون انه غالبا ما يتم دفع فدى رغم ان ذلك لم يتاكد رسميا قط غير ان رهينة بريطاني اعدم في مالي على يد الجماعة في وقت سابق من العام الجاري.
واختفى ثلاثة من موظفي الاغاثة الاسبان في موريتانيا الشهر الماضي بعد هجوم على قافلتهم. وتعتقد مصادر امنية في مالي ان جناح تنظيم القاعدة في شمال افريقيا يحتجز الثلاثة في مالي.