عاجل:

مستقبل العلاقات التركية-الإسرائيلية

الأحد ٢٠ ديسمبر ٢٠٠٩
١٢:٥١ بتوقيت غرينتش
شهدت العاصمة الدانمركية كوبنهاغن, انعقاد لقاء الرئيس التركي عبدالله غول والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز, وقد جرى هذا اللقاء على هامش فعاليات مؤتمر قمة المناخ العالمي التي جرت في كوبنهاغن مؤخرا, فلماذا اللقاء وما هي خلفياته وما هي مجرياته, وما هي تداعياته على مستقبل علاقات خط تل أبيب-أنقرا المتوترة حاليا؟

تقول التقارير والتسريبات, بأن الرئيس شيمون بيريز قد طلب من الرئيس التركي خلال تواجدهما في كوبنهاغن, عقد لقاء ثنائي, وبناء على موافقة الرئيس التركي عبدالله غول, فقد انعقد لقاء غول-بيريز ب(بيللاسينتر) بالعاصمة الدانمركية كوبنهاغن, استغرق لقاء غول-بيريز ساعة كاملة, وكان اللقاء مغلقا, لم يسمح للصحفيين والمراسلين بمتابعة مجرياته, ولكن برغم ذلك, فقد أكدت التسريبات بان مجريات لقاء غول-بيريز قد تتضمن الآتي:
• موقف الرئيس التركي عبدالله غول, تضمن الآتي:
1. ضرورة استئناف جهود السلام المتوقفة حاليا, وعلى وجه الخصوص المحادثات السورية-الإسرائيلية, والمفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية.
2. ضرورة أن توقف إسرائيل بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة.
3. ضرورة أن تنسحب إسرائيل إلى حدود ما قبل حرب حزيران 1967م.
4. التأكيد على استعداد تركيا لجهة بذل الجهود والمساعي من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط.

• موقف الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز, تضمن الآتي:
1. التأكيد على أن العلاقات التركية-الإسرائيلية تمتد جذورها لفترة طويلة من السنوات, وبالتالي يتوجب الحفاظ عليها والعمل من أجل استردادها في المستقبل.
2. إن حركة حماس هي المسئولة عن تدهور الأوضاع في قطاع غزة, ومن ثم, إذا غيرت حماس سياساتها, فإن الوضع بالضرورة سوف يتغير في قطاع غزة.
3. رغبة إسرائيل في قيام الرئيس التركي عبدالله غول بزيارة إسرائيل.
هذا وأشارت التسريبات, بأن الرئيس التركي عبدالله غول, قد أبدى الموافقة على القيام بتلبية الدعوة بزيارة إسرائيل, وأضافت المعلومات بأن لقاء غول-بيريز, قد شهد تمسك كل طرف بموقفه إزاء الآخر, وما تم الاتفاق عليه حصرا, يتمثل في رغبة الطرفين في استمرار العلاقة, وإجراء المزيد من التفاهم إضافة إلى قيام الرئيس غول بزيارة إسرائيل, وهي الزيارة التي سبق أن تم الاتفاق عليها, وقامت أنقرا بإلغائها.

لقاء غول-بيريز ماذا تحت السطح؟
أشارت التقارير والتحليلات السياسية التي تتبعت تطورات علاقة خط أنقرا-تل أبيب, بأن تصاعد التطورات الأخيرة, كان بسبب الآتي:
• المنظور الإسرائيلي: اتهام أنقرا بأنها منعت إسرائيل من المشاركة في مناورات صقر الأناضول, إضافة إلى رفض أنقرا وقف بث حلقات مسلسل درامي يصور الجنود الإسرائيليين باعتبارهم متورطين في قتل الأطفال الفلسطينيين.
• المنظور التركي: اتهام تل أبيب بارتكاب جرائم الحرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة, و عدم الجدية في محادثات السلام مع سوريا, إضافة إلى السعي من أجل استغلال تركيا في عملية استهداف سوريا وإيران, إضافة إلى التدخل في الشأن التركي عن طريق دعم الحركات الكردية الانفصالية, ودعم اليونان في خلافاتها مع تركيا, وأيضا دعم الأرمن في ملف اتهام تركيا بارتكاب المذابح ضد الأرمن.
برغم وضوح بنود المنظور التركي والمنظور الإسرائيلي إزاء الإدراك السياسي المتبادل, الذي يحدد الكيفية التي ظل كل طرف ينظر بها للآخر, فإن متابعة الإدراك السلوكي لعلاقات أطراف مثلث أنقرا واشنطن تل أبيب تشير إلى:
• سعي تل أبيب المتزايد لجهة استخدام واشنطن من أجل الضغط على أنقرا لكي تعيد علاقاتها مع إسرائيل.
• قيام رئيس الوزراء التركي أردوغان مؤخرا بزيارة العاصمة الأميركية واشنطن, ومطالبة الرئيس الأميركي أوباما له بضرورة السعي لإصلاح العلاقات التركية مع إسرائيل.
هذا, وأكدت التقارير, بأن تصريحات أردوغان الأخيرة إزاء الرد على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تكن بالقوة المعهودة, فقد درج رجب أردوغان على التشدد في الرد على التصريحات الإسرائيلية, ولكنه هذه المرة, قد حدث الآتي:
• تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلا, بأن تركيا لم تعد تصلح للقيام بدور الوسيط في محادثات إسرائيل مع سوريا.
• تحدث رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان قائلا, بأن تركيا ما تزال راغبة في تجديد واستئناف وساطتها في المحادثات السورية-الإسرائيلية.
لم تتحدد حتى الآن أي تفاصيل أو جدولة زمنية لزيارة الرئيس التركي عبدالله غول لإسرائيل, إضافة لذلك, فإن زيارة الوزير الإسرائيلي الجنرال بن أليعازر لتركيا لم تستقر حتى الآن عند أي نتائج إيجابية في العلاقات التركية-الإسرائيلية, كما أشارت التقارير إلى أن الزخم الإسرائيلي إزاء تحسين تطبيع العلاقات مع أنقرا سوف يكتسب المزيد من قوة الدفع الجديدة, ويراهن الإسرائيليون على أن زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي الجنرال أيهود باراك, التي تحدد إجراءها خلال شهر كانون الثاني (يناير) 2010م القادم, سوف تتيح لإسرائيل المزيد من فرص الانفتاح على تركيا
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة


إصابة من داخل مدرسة «روافد الأمل» في منطقة بئر 19 جراء إطلاق جيش الاحتلال النار تجاه خيام النازحين في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة


هبوط طائرة لشركة الطيران البولندية قادمة من وارسو في مطار بروكسل عقب تلقي بلاغ عن أمر مشبوه


المرصد السوري: توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وتجولت بين منازل المدنيين


توقعات بمشاركة نحو مليون فرنسي في تظاهرات اليوم في ظل إضراب عام قد يؤدي إلى شلل جزئي في كل قطاعات البلاد


صحيفة 'هآرتس' العبرية: كيان 'إسرائيل' تحول لعلامة تجارية 'سامّة' ينبغي التبرؤ منه


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي يمني يستهدف مدينة ينبع السعودية


مصادر إعلامية يمنية: الطيران الحربي السعودي يستهدف المسعفين أثناء إسعاف الجرحى إثر قصف العدو مزارعين في مدينة الطلح بمديرية سحار


الطائرة في طريقها من قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في الظهران إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب