حالات وفاة وفوضى مرورية تسببها موجة برد في روسيا
الجمعة ١٨ ديسمبر ٢٠٠٩
١١:٥٥ بتوقيت غرينتش
تسببت موجة من البرد القارس في روسيا في عدة حالات وفاة وفي فوضى مرورية بالاضافة الى تجمد أجهزة الهاتف المحمول وأجهزة الصرف الآلي.
وترتعد العاصمة الروسية موسکو منذ أيام تحت درجة حرارة وصلت في بعض الأحيان سالب 20 وهو تدني شديد لدرجات الحرارة حتى بالنسبة لموسکو التي اعتادت انخفاض درجات الحرارة لمستويات قياسية مقارنة بکبرى مدن العالم.
وتعطلت الکثير من السيارات على الطرق وفي الشوارع جراء موجة البرد الحادة في موسکو, أکبر مدينة أوروبية والتي يبلغ تعداد سکانها 14 مليون نسمة.
وتوفي رجل بعد اصابته بالتجمد ليلة الخميس/الجمعة مما أدى لارتفاع نسبة الوفيات جراء البرودة في روسيا الى 19 شخصا منذ تشرين ثان/نوفمبر الماضي حسبما نقلت وکالة أنباء انترفاکس الروسية يوم امس الجمعة عن السلطات المعنية في روسيا.
کما تعرض عشرات الأشخاص الآخرين لحالات تجمد کادت تودي بحياتهم. وبلغت حاجة موسکو من الطاقة مستوى قياسيا جديدا في ضوء استمرار البرودة حيث استهلکت موسکو الأربعاء الماضي 2ر17 جيجاواط من الکهرباء أي أکثر من الرقم القياسي الذي سجل عام 1978 حسب صحيفة "کوميرسانت" يوم الجمعة.
وناشدت شرکة جازبروم الروسية, أکبر شرکة غاز في العالم, المستهلکين عدم تجاوز کميات الغاز المتفق عليها مما اضطر بعض الشرکات للجوء للنفط الأغلى سعرا من الغاز في توليد حاجتها من الطاقة.
وکان أندرس فوج راسموسين, الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو", أحد من عانوا من موجة البرد حيث اضطرت طائرته العسکرية للاقلاع من موسکو الى بروکسل ظهر الجمعة بدلا من موعدها الأصلي, مساء الخميس.
ونقلت انترفاکس عن دميتري روجوسين, سفير روسيا لدى الناتو, قوله معلقا على هذا التأخير المفاجئ:"قرر الجنرال "شتاء" عدم ترکه يخرج من البلاد".
کما عمت عواقب الشتاء القارس الکثير من الأنحاء الروسية الأخرى حيث انخفضت درجة الحرارة في جمهورية توفا شرق روسيا الى أقل من سالب 40 درجة مئوية مما أدى لاغلاق المدارس.