قمة المناخ تتوصل لاتفاق غير ملزم وسط احتجاج دول الجنوب
السبت ١٩ ديسمبر ٢٠٠٩
١٢:٥٩ بتوقيت غرينتش
توصلت قمة كوبنهاغن في ختام اعمالها الى اتفاق غير ملزم حول التغيرات المناخية، حسبما قال مسؤولون في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت.
وأوضح المسؤولون ان زعماء نحو 20 دولة من اكثر دول العالم تاثيرا وافقوا على اتفاق غير ملزم بشان مكافحة تغير المناخ في محادثات الامم المتحدة في كوبنهاغن.
ويدعو الاتفاق "الذي رعاه الرئيس الاميركي باراك اوباما واعتبره مهما وغير مسبوق"، الى خفض درجة الحرارة بواقع درجتين مئويتين، فيما احتج عدد كبير من مندوبي دول الجنوب بشدة ضد مشروع الاتفاق.
واحتج عدد كبير من مندوبي دول الجنوب بشدة صباح اليوم "مع بدء جلسة مؤتمر الامم المتحدة حول المناخ"، ضد مشروع الاتفاق الذي تم التوصل اليه معتبرين انه "مغاير" لعملية الامم المتحدة.
واعرب مندوب ارخبيل توفالو، في المحيط الهادئ، عن معارضته الشديدة للاتفاق الذي حدد درجتين مئويتين كحد اقصى لارتفاع حراة الارض وشبهه بـ "حفنة من الاموال من أجل خيانة شعبنا ومستقبلنا".
ونشط مندوب هذا الارخبيل كي يتم تحديد ارتفاع الحرارة بـ 1،5 درجة والا فهو سيغرق تحت الماء.
واعربت بوليفيا عن "معارضتها التامة للوسائل التي اعتمدت" متهمة رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسين، رئيس المؤتمر، بانه "يقف عقبة امام الديمقراطية والشفافية".
وكذلك اتهمت مندوبة فنزويلا راسموسين بانه "قام بانقلاب على الامم المتحدة".
وبالنسبة لكوبا، فان الرئيس الاميركي باراك اوباما تصرف كـ "امبراطور" واعلن عن اتفاق "غير موجود".
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد دعا الدول الكبرى للحد من اطماعها ومصالحها الاحادية، للتمكن من معالجة ازمة المناخ.
وخلال مؤتمر صحافي عقده في كوبنهاغن، دعا الرئيس الايراني الى ايجاد ارضية للتفاهم بدلا من المواجهة لصنع مستقبل افضل.
وانتقد احمدي نجاد الدول التي تعتبر الطاقة النووية النظيفة بيئيا مساوية للقنبلة النووية، ووصفها بانها ترتكب خيانة بحق البشرية.