واضاف لاريجاني في تصريحاته التي ادلى بها للمراسلين على هامش معرض صور الحرب المفروضة ومعرض كتاب وصور خرمشهر، ان سياسة ايران مبنية على التعاطي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولكن وضع اطار جديد للتفتيش يخص ايران، امر غير مقبول من الناحية العقلية ومن ناحية ايران.
وتابع لاريجاني قائلا : الاعراف الدولية هي التي يجب ان تحكم في هذا الموضوع ، فالقضية النووية الايرانية وبدلا من ان يتم مناقشتها في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية تخضع للسياسات الاوروبية والاميركية التي تثير بين الاونة والاخرى هذا الموضوع .
واضاف : كلما يطرح موضوع الحوار نشاهد ان الوكالة تقلل من صخبها وكلما يتم استبعاد الحوار نرى ان الوكالة تصعد من نبرتها وبالتالي فان هذه المسالة تحولت الى ذريعة سياسية .
واوضح رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني: ان الشعب الايراني يتابع هذا الموضوع بدقة ويقطة ويبذل ما بوسعه للحفاظ على مكاسبه وهذا الصمود هو حق مشروع .