فيينا تتهم واشنطن بممارسة ضغوط "وقحة" عليها
الجمعة ١٨ ديسمبر ٢٠٠٩
١٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
إتهم وزير الدفاع النمسوي نوربرت دارابوس الإدارة الاميركية بممارسة ضغوط "وقحة" على بلاده كي تعزز قواتها في أفغانستان، وذلك في مقابلة نشرتها اليوم الجمعة صحيفة "ستاندارد" (وسط ـ يسار).
وقال دارابوس: إن "الضغوط الأميركية نوعاً ما قوية، وأحيانا هي وقحة قليلاً".
وأضاف الوزير الإشتراكي الديمقراطي: "هذا الأمر يمر عبر السفارات وبالطرق العسكرية وبنوع خاص عبر بريطانيا".
وأوضح أن "السفير الأميركي (وليام اياشو) أعلن مرات عدة وبشكل علني أنه يتوجب على النمسا أن تزيد التزامها في أغانستان. هذا حقه، ولكن عليه أن يقبل أن النمسا هي دولة تتمتع بالسيادة. لن نرضخ لهذه الضغوط".
وفي العام 2002 أرسلت النمسا المحايدة 60 رجلاً للعمل في إطار القوة المتعددة الجنسية في أفغانستان (ايساف) منذ العام 2002. وتقتصر القوة حاليا على ثلاثة ضباط يتمركزون في كابول.
ووعدت أربعون دولة حليفة للولايات المتحدة بإرسال أكثر من سبعة آلاف رجل إضافي إلى أفغانستان في إطار الإستراتيجية الأميركية الجديدة لمحاربة طالبان.
وأضاف الوزير النمساوي: أن "التعزيزات بالقوات لا تشكل ترياقاً" لحل النزاع وهناك تفاهم سياسي في النمسا ضد إرسال جنود إضافيين إلى افغانستان، وذكر بأن النمسا "اختارت التركيز على البلقان وفي الشرق الأوسط على الجولان".
وتنوي فيينا التي تنشر 500 جندي في إطار قوة كفور في كوسوفو، زيادة عدد جنودها في البوسنة والهرسك من 150 إلى 230 رجلاً. كما تشارك النمسا منذ العام 1974 في قوة المراقبة الدولية على هضبة الجولان.