لافروف يحمل اميركا مسؤولية بطء سير العمل للتوقيع على اتفاقية للحد من الاسلحة النووية
الخميس ١٧ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٧:٥٣ بتوقيت غرينتش
حمل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس الولايات المتحدة مسؤولية بطء سير العمل للتوقيع على اتفاقية جديدة للحد من الأسلحة النووية.
وأوضح لافروف أن المفاوضين الاميركيين أعاقوا جهودا لوضع اللمسات الاخيرة على اتفاق بديل لمعاهدة ستارت للحد من الاسلحة الاستراتيجية خلال مباحثات اليومين الماضيين في جنيف.
واضاف أنه من غير المرجح أن يحدث ذلك على هامش مشاركة الرئيسين الروسي ديمتري ميدفيديف والاميركي باراك اوباما في قمة المناخ في كوبنهاغ.
وكان من المفترض أن ينتهي في الخامس من الشهر الجاري العمل رسميا بمعاهدة ستارت والتي وقعت بين البلدين عام الف وتسعمئة وواحد وتسعين.
وكان وزير الخارجية الروسي استبعد التوقيع قريبا على اتفاقية جديدة للحد من الأسلحة النووية بين موسكو وواشنطن.
وأوضح لافروف في تصريحات متلفزة أن من غير المرجح أن يحدث ذلك على هامش مشاركة الرئيسين الروسي ديمتري ميدفيديف والاميركي باراك اوباما في قمة المناخ بكوبنهاغن.
وقال ان الوفد الاميركي تسبب بهذا التأخير بسبب ابطائه للمفاوضات الجارية في جنيف.
واضاف: "لاحظنا خلال اليومين او الايام الثلاثة الاخيرة ان الوفد الاميركي يبطئ المفاوضات في جنيف" الرامية للتوصل الى معاهدة لتقليص الاسلحة النووية تشكل بديلا من معاهدة ستارت.
وتابع انه "من المستبعد للغاية" بالتالي توقيع اتفاق جديد في كوبنهاغن على هامش قمة الامم المتحدة حول المناخ.
وكان مسؤول اميركي اعلن مساء الاربعاء ان الولايات المتحدة وروسيا لن تتوصلا قبل نهاية العام الى معاهدة جديدة.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس ان توقيع الولايات المتحدة وروسيا على اتفاق جديد لتقليص ترسانتهما النووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت ليس مقررا هذا الاسبوع.
ومن المفترض ان تحل المعاهدة الجديدة التي يتفاوض الوفدان الاميركي والروسي بشأنها منذ اكثر من ستة اشهر في جنيف, محل معاهدة ستارت 1 التي ابرمت عام 1991 وانتهت مدتها في الخامس من كانون الاول/ديسمبر.