تراجع تبرعات الدول العربية لمنظمة الاونروا
الأربعاء ١٦ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٣:٠٢ بتوقيت غرينتش
ناشدت المفوضة العامة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين بالأمم المتحدة الـ "اونروا" كارين أبو زيد، الدول العربية زيادة حصتها من التبرعات للمنظمة، حيث تراجعت التبرعات العربية الى 1 بالمئة من ميزانية المنظمة لعام 2009.
وطالبت أبو زيد خلال مؤتمر صحفي عقد الاثنين الماضي بمقر جامعة الدول العربية، بعودة التبرعات العربية إلى ما كانت عليه قبل نحو 20 عاما، حيث كانت تصل نسبة التبرعات إلى نحو 7.8 بالمئة من ميزانية المنظمة.
وقالت: "أن اللاجئين الفلسطينيين يمثلون نحو 40 بالمئة من السكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأكثر من ثلثي السكان في غزة، ويزداد هذا العدد سنويا بنسبة 3.5 بالمئة بسبب ظروف الاحتلال الإسرائيلي، وأنهم يعانون منذ 5 سنوات العديد من المشكلات الخاصة بالأمن الغذائي وتراجع الخدمات الاجتماعية والطبية، فضلا عن البطالة والفقر".
وأشارت إلى أن المنظمة تواجه عجزا قدره نحو 54 مليون دولار، مما سيضطر المنظمة إلى خفض مستوى خدماتها التعليمية والصحية.
وأوضحت أنه في الوقت الذي تضاعف فيه عدد اللاجئين الفلسطينيين فإن بعض الدول العربية لم تزد حصتها في التبرعات منذ عقد من الزمن، كما أن التعهدات العربية بالتبرع للمنظمة في عام 2008 بلغت نحو 18 بالمئة، إلا أنه لم يتم الوفاء بكافة هذه التعهدات.
من جهته، اعتبر الأمين العام للجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب إبراهيم الزعفراني أن الموقف العربي عموما تجاه القضية الفلسطينية يشهد تراجعا كبيرا، وأن ضآلة التبرعات العربية للأنروا وغيرها من المؤسسات المعنية بخدمة الشعب الفلسطيني ترجع لضغوط أميركية وصهيونية.
وقال الزعفراني: "أن المجتمع الأهلي العربي قادر على تغطية العديد من الاحتياجات الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولكن هناك العديد من العوائق توضع أمامه لعدم القيام بهذا الدور".