عاجل:

الجبهة الشعبية : المفاوضات المباشرة تخدم المصالح الاميركية والاحتلال الاسرائيلي

الأحد ٠١ أغسطس ٢٠١٠
٠٨:٠٠ بتوقيت غرينتش
الجبهة الشعبية : المفاوضات المباشرة تخدم المصالح الاميركية والاحتلال الاسرائيلي رفضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اجراء مفاوضات مباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي مؤكدة ان هذه المفاوضات تخدم المصالح الاميركية والاحتلال الاسرائيلي.

 

 رفضت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اجراء مفاوضات مباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي مؤكدة ان هذه المفاوضات تخدم المصالح الاميركية والاحتلال الاسرائيلي.

 

وقال جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريح للعالم الاحد ان اجبار الجانب الفلسطيني على العودة الى المفاوضات المباشرة يشكل غطاء للاحتلال لارتكاب المزيد  من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني ومزيد من تهويد مدينة القدس وممارسة عملية التطهير العرقي بحق أهلها وكذلك المزيد من الاستيطان في الضفة الغربية.

 

وأضاف مزهر ان الاجندة الاميركية والاسرائيلية متفقة في هذا المجال وتسعى الى التحول الى المفاوضات المباشرة خدمة لمصالحهما في المنطقة.

 

وصرح مزهر : نحن في الجبهة الشعبية ندين ونرفض قرار لجنة المتابعة العربية  بالعودة الى المفاوضات المباشرة باعتبار ان هذا القرار يعكس حالة الوهن والضعف والعجز للنظام الرسمي العربي ويوفر للاحتلال غطاء  لممارسة المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ولذلك على رئيس السلطة عدم الخضوع لهذا القرار والعودة الى المؤسسات الفلسطينية من أجل اتخاذ موقف شجاع وواضح ينحاز للمصالح العليا للشعب الفلسطيني وينحاز لقرار الاجماع  الوطني الذي اتخذ في المجلس المركزي الفلسطيني بعدم العودة الى المفاوضات الا بالوقف الكامل للاستيطان رغم تحفظ الجبهة الشعبية على هذا القرار.

 

وتابع: على رئيس السلطة عدم الخضوع لهذا الابتزاز والتهديدات التي جاءت في رسالة الرئيس الاميركي باراك اوباما وان يكون صامدا امام هذه التهديدات والضغوطات مؤكدا ان المؤسسات الفلسطينية تحمي رئيس السلطة وهذا الامر يمكن ان يشكل عاملا للعرب بان يقفوا خلف الموقف الفلسطيني لا ان يشكلوا اداة ضغط على الموقف الفلسطيني بالتوجه الى المفاوضات المباشرة.

 

وصرح مزهر ان الذهاب الى هذه المفاوضات  في ظل العربدة والاجراءات الاسرائيلية هوانتحار سياسي بحد ذاته ولذلك يجب الصمود على الموقف بعدم الذهاب الى المفاوضات.

 

وكان مسؤولون فلسطينيون  كشفوا أن رئيس السلطة محمود عباس تلقى رسالة من الرئيس الاميركي باراك اوباما حذره فيها من رفض المفاوضات المباشرة مع الكيان الاسرائيلي، مهددا بعدم المساعدة في تمديد فترة وقف الاستيطان بالضفة الغربية.

 

وأوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن الرسالة تشدد على ضرورة البدء بالمفاوضات المباشرة الشهر المقبل، واشار الى أن اوباما وعد بأن تؤدي المفاوضات الى تحقيق حل الدولتين.

 

كما تضمنت الرسالة مساهمة واشنطن في العمل على وقف الاستيطان فقط. وقال عريقات إن اوباما شدد على عدم قبوله اي  رفض للمفاوضات المباشرة.

 

 

 

0% ...

آخرالاخبار

تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب