الرئيس الهندوراسي المنتخب يفتح "حوارا وطنيا" بدون زيلايا
الثلاثاء ١٥ ديسمبر ٢٠٠٩
١٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
بدأ الرئيس المنتخب في هندوراس بورفيريو لوبو الإثنين "حواراً وطنياً" مع مختلف قطاعات المجتمع ولكن بدون الرئيس المخلوع مانويل زيلايا أو أنصاره.
واجتمع لوبو الذي انتخب في 29 تشرين الثاني/نوفمبر بممثلين عن الأوساط السياسية والإقتصادية والتجارية والزراعية والثقافية بغياب زيلايا أو أنصاره في جبهة المقاومة ضد الإنقلاب الذي خلعه في 28 حزيران/يونيو.
وجاء في بيان للمسؤول في الجبهة خوان باراهونا الذي دعي بوصفه رئيس الاتحاد الوحدوي لعمال هندوراس، أن "المقاومة لن تشارك في أي حوار مع الأقلية الا اذا أعلنت الدعوة إلى جمعية تأسيسية".
وتخلت الجبهة المؤلفة من خمسين منظمة إجتماعية ونقابية وجمعيات ريفية وطلاب عن المطالبة بعودة زيلايا إلى السلطة لإكمال ولايته حتى 27 كانون الثاني/يناير ولكنها تطالب بإصلاح الدستور كي يتضمن حقوقاً إجتماعية جديدة.
وبالمقابل، شارك المرشحون الذين خسروا الإنتخابات الرئاسية في اجتماع الإثنين.
وأكد لوبو للإعلام "رغبته المطلقة في الحوار" مع زيلايا.
وأضاف أنه ينقص من أجل ذلك "مساعدة السلطات المحلية" من أجل تنظيم لقاء مع الرئيس المخلوع الذي ما زال يعيش لاجئاً ومعزولاً من قبل الشرطة والجيش في سفارة البرازيل في العاصمة منذ عودته السرية إلى هندوراس في 21أيلول/سبتمبر.
وتحذر حكومة روبرتو ميتشيليتي الإنقلابية من أنها لن تترك زيلايا يخرج حراً من السفارة إلا بعد طلبه اللجوء وهذا يعني تخليه رسمياً عن العودة إلى السلطة.