رفضت حركة فتح العودة الى المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي في ظل استمرار عمليات الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال أحمد عساف المتحدث باسم حركة فتح في تصريح للعالم مساء الاحد: لا العودة الى المفاوضات المباشرة الا بتثبيت مرجعيات عملية السلام وهي قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والاتفاقيات الموقعة ومبادرة السلام العربية وكذلك الوقف التام للاستيطان خاصة في مدينة القدس.
واضاف عساف ان الخيارات امام الشعب الفلسطيني والسلطة ومنظمة التحرير هي خيارات عديدة ومفتوحة لمواجهة الارهاب الاسرائيلي والخروج بافضل النتائج لهذا الشعب .
وصرح ان حكومة نتانياهو اليمينية المتطرفة تسعى الى تدمير وتقويض الجهود الدولية المبذولة من اجل الوصول الى سلام حقيقي قائم على حقوق الشعب الفلسطيني وذلك من خلال استمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني واستمرار تهويد القدس.
وتابع عساف : اذا اراد نتانياهو حقيقة الدخول في مفاوضات تؤدي الى سلام عادل وشامل عليه ان يوقف الاستيطان فورا وان يوقف الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني ويرفع الحصار عن غزة وعليه قبل كل ذلك ان يقر بمرجعيات عملية السلام وهي حل قائم على اساس دولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.