حماس تؤكد تمسكها بالمقاومة والمصالحة وشروط تبادل الاسرى
الإثنين ١٤ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٦:٤٦ بتوقيت غرينتش
جددت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" اليوم الاثنين، تمسكها بالمقاومة كخيار استراتيجي حتى دحر الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وبالتوصل إلى مصالحة فلسطينية شاملة، وبشروطها لصفقة تبادل الأسرى مع الكيان الإسرائيلي.
وأكدت حماس في بيان لها بالذكرى السنوية لانطلاقتها الثانية والعشرين جهوزيتها للمصالحة الوطنية بعيداً عن التدخلات الخارجية، معتبرة أن الإنتخابات هي السبيل الوحيد لإدارة المؤسسات وإلا انتخابات دون مصالحة أو توافق وطني.
كما أكدت أن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز لديها لن يرى النور إلا إذا أفرج الإحتلال عن الأسرى الفلسطينيين، كما طالبت رئيس السلطة محمود عباس بإعادة النظر في خياراته السياسية بعد فشل عملية التسوية.
وفي طهران، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال استقباله رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مواصلة دعم الشعب الفلسطيني في مقاومته للإحتلال الإسرائيلي.
کما التقى مشعل اليوم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي الذي أعتبر خيار المقاومة الطريق الأفضل لإعادة حقوق الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن انجازات المقاومة اللبنانية في حرب تموز يوليو والمقاومة الفلسطينية خلال العدوان على غزة خير دليل على نجاح نهج المقاومة.
من جانبه، ثمن مشعل الدعم الإيراني للمقاومة واعتبره الركن الأساس في انتصارات الشعب الفلسطيني. ومن المقرر أن يلتقي مشعل قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي.