افادت صحيفة واشنطن بوست ان الجيش الاميركي يعمل بالتعاون مع اسرائيل ودول حليفة اخرى في منطقة الخليج الفارسي على تحسين قدراتها في مجال الدفاع الصاروخي كجزء من استعداداته لمواجهة ايران.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر يوم الأحد ان الولايات المتحدة قد نصبت منظومة للانذار المبكر في اسرائيل عام 2008 وانها تدرس امكانية نصب منظومة مماثلة في احدى الدول العربية في منطقة الخليج الفارسي .
واضافت ان خبراء اميركيين يشغلون المنظومة التي نصبت في اسرائيل وانها تقوم بامداد سفن البحرية الاميركية في البحر المتوسط بمعلومات.
هذا وكشفت الصحيفة عن ان الجيش الاميركي يوشك على تشغيل المرحلة الاولى من المنظومة الدفاعية للانذار المبكر في جنوب اوروبا .
وستعمل المنظومة الجديدة اما في تركيا او في بلغاريا وانها ستصبح عملية خلال العام القادم .
ذكرت الصحيفة عن مصادر في وزارة الدفاع الأميركية أن الولايات المتحدة تنوي في إطار إقامة عناصر درعها الصاروخية نشر سفنها العسكرية المجهزة بمجمعات "إجيس" الصاروخية المتعددة الأهداف في البحر الأسود إضافة إلى إنشاء محطة رادار في بلغاريا أو تركيا التي سترسل معلومات إلى السفن العسكرية الأميركية المنتشرة في البحرين الأسود والأبيض المتوسط.
ويذكر أن هذا الرادار قادر على متابعة أهداف بحجم الكرة عن بعد نحو 4،7 ألف كيلومتر وأن اميركا قد أقامت مثل هذا الرادار للإنذار المبكر عن إطلاق الصواريخ في كل من اليابان وإسرائيل منذ عامين.
هذا وصرح قائد اركان الجيوش الاميركية الاميرال مايكل مولن لقناة ان.بي.سي اليوم الاحد ان خطة الهجوم الاميركية على ايران جاهزة لكنه اعرب عن "قلق شديد" من عواقبها.
واكد مولن ان عملية عسكرية على ايران قد تكون لها "عواقب غير متوقعة يصعب استباقها في منطقة على هذه الدرجة من انعدام الاستقرار".
وقد اكدت طهران مراراً ان برنامجها لتخصيب اليورانيوم ذا اهداف مدنية وسلمية.