عاجل:

الشاباك يجند عملاء يتحدثون اللغة الفارسية

الأحد ١٣ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٢:٠٠ بتوقيت غرينتش
نشر جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، خلال الأسبوع الحالي، إعلانا في الصحف تضمن أنه "بحاجة إلى مركز ميداني يتحدث اللغة الإيرانية". وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الإعلان يفصح عن حاجة الشاباك إلى مهمات تتصل بالتجسس المضاد وإحباط محاولات تسلل الاستخبارات الإيرانية لإسرائيل.

وكان الشاباك والموساد قد اعتادا تجنيد العملاء في السابق عن طريق وسائل الإعلام من خلال إعلانات عامة، فيما يشير الإعلان الحالي إلى أن "المطلوب عمال مناسبون لوظيفة أمنية مهمة".

كما لفتت التقارير الإسرائيلية إلى أن الإعلان الجديد هو غير عادي خاصة مع الأخذ بعين الاعتبار مجالات عمل الشاباك. ويذكر في هذا السياق أن الموساد والاستخبارات العسكرية (أمان) هي المسؤولة عن جمع المعلومات الاستخبارية عن إيران، التي تعتبر "دولة عدو ليس لها حدود مع إسرائيل، إلا أنه تقف على رأس قائمة التهديدات التي تواجهها إسرائيل".

وتتصل مسؤولية الشاباك في هذه الحالة في المجالات ذات الصلة بإيران، كأن تكون في مجال "منع الاختراقات، والتجسس والنشاط المعادي".

وأضافت أن عمليات الشاباك تتركز على محاولات إيران تجنيد فلسطينيين، بما في ذلك فلسطينيون من الداخل. وادعت المصادر ذاتها أنه تم الكشف عن مثل هذه المحاولات التي تجري في الغالب عن طريق حزب الله.

كما أشارت التقديرات إلى أن الحاجة لعملاء يتحدثون اللغة الإيرانية تتصل بالمهاجرين اليهود من إيران. وأشارت أيضا إلى أن كثيرين منهم لا يزال لديهم أقارب في إيران.

يذكر أن الشاباك قد سبق وأن ادعى سابقا إحباط محاولات إيرانية مهاجرين إيران جدد كعملاء. كما حذر الشاباك مما أسماه محاولات إيرانية لإغراء المهاجرين الإيرانيين بزيارة إيران عن طريق القنصلية الإيرانية في تركيا.

وكتبت "هآرتس" أن إسرائيل وإيران في حالة "حرب استخبارية" منذ أكثر من 10 سنوات. وأن ذلك لا يقتصر على البرنامج النووي الإيراني فقط، وإنما على المساعدات التي قدمتها طهران لحزب الله وحماس.

وأشارت الصحيفة، في سياق ذي صلة، إلى أن الشاباك كان قد قام بتفعيل دائرة خاصة عملت على إحباط محاولات التجسس السوفييتية من خلال المهاجرين الروس في سنوات السبعينيات.

يذكر في هذا السياق أنه تمت إدانة إسرائيلي، هرتسل راد، في أيلول/ سبتمبر 1996 بتهمة الاتصال مع عميل أجنبي وصدر عليه حكم بالسجن لمدة 3 سنوات. وجاء هذا الحكم في أعقاب صفقة مع المتهم تم خلالها شطب تهمتين؛ "الأولى مساعدة العدو في زمن الحرب، والثانية التجسس".

وفي إطار الصفقة المشار إليها اعترف الإسرائيلي بأنه توجه في آذار/ مارس 1995 إلى السفارة الإيرانية في تركيا، وعرض عليها العمل. وفي نسيان/ ابريل وصل إلى طهران، حيث تم التحقيق معه، وقام بالإدلاء بتفاصيل حول حياته وخدمته العسكرية وبعد عودته إلى اسرائيل توجه إلى الأجهزة الأمنية وقدم تقريرا بما حصل في إيران.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب