أزمة الرهائن بالفلبين تنتهي بالإفراج عن المحتجزين
الأحد ١٣ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٩:٣٩ بتوقيت غرينتش
أفرج أفراد قبائل مسلحون عن عشرات الرهائن في جنوب الفلبين الأحد بعد أن حولت السلطات قضايا القتل المنظورة ضدهم إلى محکمة قبلية ونزعت سلاحهم إلى جانب سلاح خصوم لهم.
وکان المسلحون خطفوا 71 شخصا في إقليم أجوسان ديل سور يوم الخميس أثناء فرارهم من الشرطة التي کانت تلاحقهم بعد معرکة بالأسلحة النارية مع خصومهم لکنهم أفرجوا عن 29 خلال اليومين التاليين.
وتم اقتياد من تبقى من الرهائن وعددهم 42 أثناء اقتيادهم من مخبأ تابع للمسلحين في منطقة جبلية إلى بلدة بروسبيريداد في قافلة من السيارات وسط أمطار غزيرة وکانت السيارة التي تتقدم الطريق تحمل لافتة کتب عليها "السلام يسود أجوسان" .
وکان المسلحون أيضا في القافلة بعد تسليم أسلحتهم.
وصرح سانتياجو کين نائب حاکم الإقليم للصحفيين "انتهت الأزمة أخيرا... البنادق والرصاص والقنابل التي کانت لدى هؤلاء الرجال أصبحت في حوزتي الآن".
وجاءت أزمة الرهائن في منطقة مينداناو التي تشيع بها الفوضى بعد ثلاثة أسابيع من قتل 57 شخصا في إقليم ماجوينداناو المجاور في هجوم سيزيد من التوترات قبل انتخابات رئاسية تجرى العام المقبل.
وفي أجوسان قال مفاوضون إن محتجزي الرهائن طالبوا بإسقاط تهم القتل الموجهة إليهم. کما طالبوا بأن تنزع الشرطة أسلحة خصوم لهم من القبيلة ذاتها.