العراق يطمح لعضوية نادي كبار منتجي النفط
الأحد ١٣ ديسمبر ٢٠٠٩
٠١:٠٩ بتوقيت غرينتش
يتوقع العراق الخارج لتوه من نفق الحرب تعزيز إنتاجه النفطي لينافس السعودية "أكبر منتج للخام في العالم"، بعد ان أرسى هذا الأسبوع بعض أكثر حقوله النفطية جاذبية على شركات طاقة عالمية.
وفي نهاية جولة ترسية عطاءات استمرت يومين لعدد عشرة عقود نفطية - وهي الجولة الثانية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 - حصلت بغداد على تعهدات من شركات النفط لتعزيز الإنتاج 4.765 مليون برميل يوميا أي نحو مثلي الإنتاج الحالي للعراق.
وقال وزير النفط حسين الشهرستاني إنه إذا أضيفت كل صفقات الجولتين وأخرى مطروحة على الطاولة إلى الإنتاج الحالي تصبح طاقة إنتاج العراق 12 مليون برميل يوميا في غضون ست سنوات ليتفوق بذلك على روسيا ويقترب من السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 12.5 مليون برميل يوميا.
وأبلغ وزير الخارجية هوشيار زيباري رويترز في البحرين بعد إتمام الجولة أن العراق قوة رئيسية في المنطقة وسيسترد مكانته المستحقة.
وأستغل العراق إحتياطياته الهائلة وذات تكاليف الإستخراج الرخيصة لإبرام صفقات بأسعار بخسة مع كبرى شركات الطاقة في العالم.
ولم تابه نحو 30 شركة نفط أجنبية لمخاطر العنف والهجمات وجاءت إلى العراق رغم كل المخاوف الأمنية وذلك بعد أيام فحسب من تفجيرات بسيارات ملغومة أودت بحياة 112 شخصاً في بغداد.
وفي خضم منافسة حامية فازت مجموعة بقيادة شركة الطاقة الروسية العملاقة لوك اويل بعقد لتطوير المرحلة الثانية من حقل نفط غرب القرنة الذي يعد من أضخم الحقول غير المستغلة في العالم بإحتياطيات تبلغ 12.9 مليار برميل.