بلير: اجتياح العراق كان مبررا حتى دون امتلاكه اسلحة دمار شامل
الأحد ١٣ ديسمبر ٢٠٠٩
١٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
دافع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير السبت، عن قرار غزو العراق بزعمه انه كان قرارا صائبا، وأنه كان سيبحث عن حجة أخرى لتبرير الاجتياح وإطاحة الدكتاتور العراقي السابق صدام حتى وإن ثبت أنه لم يكن يملك أسلحة دمار شامل.
وحسب مقتطفات نشرها الموقع العربي لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" لمقابلة مع بلير تبث اليوم الاحد، أضاف رئيس الوزراء البريطاني السابق قائلا: إن فكرة كون صدام "يمثل خطرا على المنطقة" هي التي جعلته يميل لتأييد غزو العراق عام 2003.
واوضح بلير الذي ترأس الحكومة البريطانية من 1997 الى 2007: ان "الفكرة كانت انه يمثل تهديدا للمنطقة وكان تطوير اسلحة دمار شامل بالتاكيد جزءا من هذا التهديد وهو استعمل اسلحة كيميائية ضد شعبه وهذا كان اهم شيء في ذهني".
وردا على سؤال حول ما اذا كان سيقحم بلاده في الحرب في اذار/مارس 2003 حتى وان لم يكن صدام يمتلك اسلحة دمار شامل، اجاب بلير "كنت ما زلت اعتقد انه من العدل اطاحته، بالتاكيد، كنا استعملنا وطورنا حججا مختلفة حيال طبيعة التهديد".
واضاف بالنسبة لصدام "لا يمكنني واقعيا ان افكر اننا كنا سنكون افضل في حال كان وولديه في السلطة انه لامر صعب فوق الحد، كان يجب ان اتخذ قرارا".
ونشرت هذه المقابلة في وقت تتواصل فيه في لندن الاستجوابات العلنية في التحقيق حول مشاركة بريطانيا في الحرب العراقية والتي سيدلي خلالها بلير بشهادته العام المقبل.