كلينتون تحذردول اميركا اللاتينية من اقامة علاقات مع ايران
السبت ١٢ ديسمبر ٢٠٠٩
١٠:٤٦ بتوقيت غرينتش
حذرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون دول اميركا اللاتينية من اقامة علاقات مع ايران، معتبرة هذا الامر فكرة سيئة.
كلينتون وفي خطاب بواشنطن هددت دول اميركا اللاتينية بتحمل العواقب المحتملة جراء تقاربها مع طهران.
وقالت کلينتون إن الولايات المتحدة تدرك جيدا أن إيران صعدت من أنشطتها الدبلوماسية في المنطقة مشيرة إلى فنزويلا وبوليفيا على وجه التحديد.
وأضافت کلينتون في بيان صحفي لوزارة الخارجية الأميركية بشأن العلاقات مع دول أميرکا اللاتينية يمكننا فقط ان نقول ان هذه فكرة سيئة حقا للدول المعنية.
وقالت: هذه هي الداعم والمروج والمصدر الأکبر للإرهاب في العالم اليوم... وإذا أراد الناس مغازلة ايران فعليهم أن ينظروا کيف ستكون العواقب عليهم. ونأمل أن يفكروا مرتين.
وينتقد الرؤساء اليساريون في اميركا اللاتينية ومن بينهم الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز والرئيس البوليفي إيفو موراليس والرئيس الاکوادوري رافائيل کوريا، السياسات الخارجية الأميركية بشدة وارتبطوا بعلاقات وثيقة مع ايران وروسيا ودول اخرى في السنوات الأخيرة.
وتعتبر تصريحات کلينتون من بين الأشد قوة حتى الآن من جانب واشنطن بشأن تنامي العلاقات بين بعض دول أمريکا اللاتينية وإيران التي يتهمها الرئيس الأميركي باراك أوباما وزعماء غربيون آخرون بأنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية.
وقالت کلينتون إن واشنطن ستواصل الإعراب عن قلقها بشأن فنزويلا التي فاز فيها الرئيس تشافيز باستفتاء ليصبح بمقدوره الترشح للرئاسة مرة أخرى.
وبشأن نيكاراغوا حيث فتحت المحكمة العليا الباب أمام الرئيس اليساري دانييل أورتيغا کي يترشح للرئاسة مرة أخرى في الانتخابات التي ستجرى في 2011.
وقالت: انا قلقة بشأن کيفية عودتنا مرة أخرى إلى المسار الذي نعرف فيه أن الديموقراطية لا تتعلق بقادة أفراد وإنما بمؤسسات قوية.
وكانت دول فنزويلا والبرازيل وبوليفيا التي زارها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد نهاية الشهر الماضي قد عبرت عن تأييدها للبرنامج النووي الايراني السلمي.