سياسي اردني: تحرير الاسرى لن يكون الا باسر المزيد من جنود الاحتلال
السبت ١٢ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
اكد سياسي اردني ان التجارب اثبتت بان التعاطي مع الكيان الصهيوني في موضوع تحرير الاسرى لن يكون الا عبر باب وحيد يتمثل في اسر جنوده ومقايضتهم بالاسرى العرب والفلسطينيين، منوها الى ان الاحتلال لا يفهم الا لغة القوة ولم ولن يرضخ لاية استجداءات من قبل منظمات دولية او حكومات عربية في هذا الخصوص.
وقال القيادي في جبهة العمل الاسلامي الاردنية نبيل الكوفحي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ضمن برنامج "الرأي الاول" مساء الجمعة: ان صفقة التبادل التي تسير نحو مراحلها الاخيرة بين المقاومة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي تأتي في اطار سلسلة نجاحات تسجلها المقاومة سواء في فلسطين او لبنان او كل مكان محتل من الارض العربية والاسلامية، وتؤكد ان العدو لا يكترث مطلقا لاي لغة غير لغة القوة.
واضاف الكوفحي: "ان التجارب اثبتت بان التعاطي مع الكيان الصهيوني في موضوع تحرير الاسرى لن يكون الا عبر باب وحيد يتمثل في اسر جنوده ومقايضتهم بالاسرى العرب والفلسطينيين" منوها الى ان الاحتلال لم ولن يرضخ لاية استجداءات من قبل منظمات دولية او حكومات عربية في هذا الخصوص.
واكد ان كل الاسرى الفلسطينيين الـ 11 الفا الموجودين في سجون الاحتلال يستحقون العمل من قبل الجميع من اجل اطلاق سراحهم، مشددا على ان قضية الاسرى مركزية مثلها مثل انهاء الاحتلال لارض فلسطينِ.
واعتبر ان المقاومة مطالبة باسر المزيد من الجنود الصهاينة في كل مكان من الاراضي المحتلة لمبادلتهم بالاسرى الفلسطينيين، داعيا الى تقديم كل الدعم والمساندة السياسية وغيرها للمقاومة للمضي في هذا الطريق.
وانتقد الكوفحي موقف الدول العربية التي تقيم علاقات مع كيان الاحتلال، من القضية الفلسطينية والملفات المرتبطة بها مثل الاسرى والقدس في ظل الحكومة اليمينية الصهيونية، واكد ان مثل هذا الموقف لا يعبر عن ضمير الامة، مطالبا تلك الدول بان تفيق من سباتها وتتوقف عن المفاوضات العبثية مع كيان الاحتلال.