الاتحاد الاميركي للحريات يتهم اوباما بحماية المتهمين بالتعذيب
الجمعة ١١ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٥:٢٢ بتوقيت غرينتش
اعلن الاتحاد الاميركي للحريات المدنية امس الخميس بان حكومة الرئيس باراك اوباما تخلق حصانة لكبار المسولين في ادارة الرئيس جورج بوش السابقة متهمين باجازة التعذيب.
واتهم الاتحاد الذي رفع ما يقرب من 10 دعاوى قضائية ضد الحكومة الاميركية منذ عام 2003 تتعلق بالاساءة الى سجناء، الرئيس اوباما بعدم محاسبة المسولين عن التعذيب بينما كان الرئيس الاميركي يتسلم جائزة نوبل للسلام لعام 2009 في اوسلو.
وقال مدير مشروع الامن القومي بالاتحاد الاميركي للحقوق المدنية جميل جافر: "نحن نشعر بمزيد من خيبة الامل والانزعاج بسبب موقف الادارة الحالية بشان المحاسبة عن التعذيب، الادارة تعيق المحاسبة بنشاط".
يذكر، ان اوباما قال في نيسان/ابريل ان محققي وكالة المخابرات المركزية الاميركية الذين استخدموا اسلوبا يحاكي الغرق على متشددين مشتبه بهم لن يحاكموا ونشر مذكرات تعود الى عهد بوش تفيد بان هذه الممارسة لا تعد تعذيبا.
وانتقد الجمهوريون كشف اوباما عن هذه المذكرات قائلين انها تركت الباب مفتوحا امام محاكمة مسولين من عهد بوش اجازوا استخدام وكالة المخابرات المركزية لوسائل قاسية في التحقيقات.
لكن الاتحاد اوضح، "ان اوباما يمنع اجراء اي تحقيقات بتعهده بالنظر نحو المستقبل لا الى الماضي".