أنهى سائقو الشاحنات في اليونان إضرابا استمر ستة أيام بانتصار للحکومة الاشتراکية في إطار جهودها لتحرير الاقتصاد الذي يعاني من الرکود.
وقالت نقابة سائقي الشاحنات إنه يتعين أن يعقب ذلك إلغاء متزامن لأمر العودة إلى العمل الذي أصدرته الحکومة.
من جهتها أمرت الحکومة سائقي الشاحنات المضربين بالعودة الى عملهم خلال اربع وعشرين ساعة، مهددة بتجريدهم من رخص القيادة ومحاکمتهم اذا لم يلتزموا بالتنفيذ.
وکان السائقون قد أضربوا عن العمل احتجاجا على خطط حکومية لفتح قطاعهم في إجراء إصلاحي تقتضيه خطة انقاذ من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.
وكان بعض سائقي الشاحنات قد بدأوا الامتثال لامر العودة الى العمل يوم السبت ليساعدوا في اسعاف محطات التزود التي نفد منها الوقود. وقال مسؤولون ان تعطل الامدادات خفت حدته بدرجة كبيرة.
وكانت نقابة سائقي الشاحنات التي تضم 33 ألف عضو تحارب خطوة الحكومة الرامية لفتح مهنتهم وخفض سعر تراخيص امتلاك وتشغيل الشاحنات في اطار اصلاحات هيكلية لجعل الاقتصاد المثقل بالديون أكثر تنافسية.
واصطف سائقو الشاحنات على جوانب الطرق منذ يوم الاثنين مما عطل امدادات الوقود في موسم الصيف السياحي المزدحم في تحد للحكومة.
وقال مسؤولون بوزارة النقل ان الاسطول كان يساعد في نقل الامدادات الى الجزر. كما ساعدت شاحنات الجيش في توفير امدادات الوقود للقطاعات الاستراتيجية بما في ذلك المطارات ومنشات الكهرباء.
والشحن البري هو أحد أكثر المهن انغلاقا في اليونان ولم يتم اصدار تراخيص جديدة منذ حوالي 40 عاما. وتباع الرخص الموجودة من شخص الى اخر مقابل مئات الالوف من اليورو. وتعتزم الحكومة تخفيض سعرها.