طهران (العالم): 02/08/2010- اكد وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي بان الرئيس احمدي نجاد سيزور لبنان، متوقعا ان تتم الزيارة بعد شهر رمضان المبارك.
وقال متكي في حوار خاص مع قناة العالم الاخبارية ضمن برنامج "من طهران" مساء الاحد: ان الزيارة مدرجة في اجندة عملنا والمشاورات مستمرة مع المسؤولين اللبنانيين المعنيين، واعتقد انها ستتم في اقرب فرصة مناسبة للجانبين وبعد شهر رمضان المبارك.
وحول الحراك الدبلوماسي الجاري في المنطقة قال: ان ايران تقف دائما الى جانب التحركات الايجابية سواء شاركت فيها مباشرة ام لا، حيث انها تدعم التقارب الاقليمي وتعتبر ان تلطيف الاجواء بين دول المنطقة وتحسين التعاون بينها يخدم شعوب المنطقة.
واضاف متكي: ان شعوب المنطقة تنتظر ان تتلمس الاثار الايجابية والبناءة لزيارة الملك السعودي وامير قطر والرئيس السوري الاخيرة الى لبنان على استقرار هذا البلد، داعيا الى تجنب ما يثير الفتنة والمشاكل في لبنان.
وحذر من تسييس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، واشار الى ان المحكمة كانت قد اريد لها استهداف سوريا في المرحلة الماضية لكن اليوم تتضح براءة سوريا من هذا الملف اصلا، مؤكدا ان اي تسييس ملف اغتيال الحريري ليس في صالح لبنان.
وحول العلاقات الايرانية السعودية قال: ان المهم في هذا الاطار هو القواسم المشتركة التي تجمع البلدين ويمكن حل الخلافات بصورة ودية، مشيرا الى ان هناك تعاونا بين ايران ومصر والسعودية وغيرها من الدول في المجالات السياسية والاقتصادية الاقليمية والدولية المختلفة.
واعتبر ان العلاقات الايرانية السعودية لا تواجه حاليا ازمة شديدة او مشكلة كبيرة، داعيا الى توظيف كافة طاقات الطرفين باتجاه تعزيز هذه العلاقات.
وحول ازمة تشكيل الحكومة في العراق قال وزير الخارجية الايراني: ان ايران تعتقد بالاستفادة من كافة التيارات في الحكومة المقبلة، في سبيل تحقيق الامن والاستقرار في البلاد.
انتهى //MKH-01-22:13