عاجل:

الشرع يشيد بدور ايران في التصدي للمشروع الاسرائيلي

الأربعاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٠٩
١٢:١٠ بتوقيت غرينتش
أشاد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الاربعاء بالدور الذي لعبته الجمهورية الاسلامية الايرانية في ردع المشروع الاسرائيلي في المنطقة.

وقال الشرع في كلمته امام الاجتماع السنوي لقيادات احزاب الجبهة الوطنية التقدمية (الائتلاف الحاکم في سوريا بقيادة حزب البعث)، "يجب ان لا ننسى الدور الذي لعبته الجمهورية الاسلامية الايرانية في ردع المشروع الصهيوني، ولاسيما عندما نتذکر ان شاه ايران کان يمد اسرائيل بالنفط ويقيم اقوى العلاقات الودية معها".

واعرب الشرع عن الاسف لرؤية عدد ضئيل من الأقلام يتصدر وسائل إعلام عربية تقدر تکاليفها بمليارات الدولارات يحاولون وضع ترکيا وإيران بخانة إسرائيل بحجة حرصهم على التضامن العربي في مواجهة العدو الصهيوني، في الوقت الذي يتجاهلون التهديد الإسرائيلي المحدق بالفلسطينيين والعرب.

وقال : ان "آخر الأمثلة قصة السفن التي اعترضتها إسرائيل في مياه شرق المتوسط الدولية وعدم اکتفاءها بذلك وإنما طالبت مجلس الأمن الدولي بإدانة سوريا وإيران بتهمة تهريب الأسلحة إلى المقاومة".

وردا على سؤال حول امکانية قيام اسرائيل باعتداء على ايران، قال الشرع "الخبراء يقولون ان إسرائيل لوحدها لا تستطيع ان تهاجم إيران لأسباب کثيرة في مقدمتها الاسباب الفنية لان الطائرات تحتاج الى التزود بالوقود وهذا يعرضها في العودة الى مشاکل تقنية کثيرة، ثم هناك ردود فعل إيرانية معروفة في مراکز الدراسات الغربية".

واضاف "لکن إسرائيل تستطيع بمساعدات أميرکية ملاحية وفنية واقمار اصطناعية وغيرها أن تهاجم إيران، ولا أعتقد أن إدارة أوباما تريد ذلك في هذه المرحلة، وأعلنت اکثر من مرة أنها تضغط على إسرائيل لکي تلجم نواياها اتجاه اعتداء على ايران".

ولفت الشرع الى ان سورية عانت من خلط الأوراق العربية والإملاءات الخارجية لکنها صبرت وصمدت ولم تنزلق وتهوي کما أرادوا لها، ولم تنطل الخدع والأباطيل عليها مهما کانت کبيرة ومبرمجة.

وقال لقد "سقطت ادعاءاتهم في تبرير الحرب على العراق وارتدت عليهم تلفيقاتهم واتهاماتهم لسورية في جريمة 14 شباط 2005 في لبنان، وفشلوا في إسقاط المقاومة وإذلال لبنان وسورية في حرب تموز 2006، ولن ينجحوا في التحريض على سورية وتبرير قصفهم للمنشأة العسکرية قرب دير الزور في أيلول عام 2007".

وزاد "کما لم ينجح الإسرائيليون بترسانتهم العسکرية الغاشمة في إجبار الشعب الفلسطيني في غزة على الاستسلام ورفع الراية البيضاء في أعياد رأس السنة الميلادية الماضية مستغلين التحضير الضخم لحفلات الاستلام والتسليم في البيت الأبيض، والإسرائيليون هم الآن أمام محکمة غولدستون مهما طال الزمن".

واستطرد الشرع قائلا "هذا غيض من فيض ،يجب أن نتذکر فقط لنذکرهم بسياساتهم العنصرية الفعلية وبأهمية تغيير المناخ السياسي في الشرق الأوسط لکي ينجحوا في تغيير المناخ الجوي في هذا الکوکب آخذين بعين الاعتبار جميعا بأن الاستمرار بخديعة السوريين والعرب لم تعد ممکنة کما کانت خلال الستين سنة الماضية".
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب