الحوثيون : مازلنا نتواجد بقوة على الساحة
الأربعاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٠٩
١٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
اكد الحوثيون في بيان الاربعاء، انه بعد مرور 4 أشهر من بدء الحرب السادسة التي شنتها السلطة على أبناء الشعب اليمني في المحافظات الشمالية فانهم مازالوا متواجدين بقوة على الساحة.
وقال البيان انه بعد مرور أربعة أشهر على هذه الحرب السادسة ودخول الشهر الخامس، نوضح أننا كما كنا في البداية بل وبعون الله وفضله وتأييده أصبحنا اليوم أقوى وأكثر حضورا ميدانيا وشعبيا خاصة مع ارتكاب السلطة مجازر وحشية بحق الأبرياء العزل، ووقوف النظام موقف المتفرج على العدوان الأجنبي وهو يستبيح سيادة البلد ويدمر القرى ويحرق الأرض ويرتكب المجازر الوحشية بحق النساء والأطفال والمواطنين العزل في وضع مأساوي يندى لها جبين الإنسانية.
واضاف البيان: ان رهانات العدو ومخططاته الإجرامية كانت خاسرة وفاشلة وأن العدوان والحرب أكسبت المعتدي الخزي والعار والهـزيمة وهو ما حدث بعون الله وفضله وتوفيقه وتأييده.
وتابع البيان : السلطة تتحمل المسؤولية كاملة عن ما نتج و ينتج عن مخلفات ليس على الصعيد البشري فحسب بل على مختلف المستويات والأصعدة من التدهور الاقتصادي والتفكك الاجتماعي والتخبط السياسي وتشويه سمعة البلد وجعله لقمة سائغة لكل من هب ودب والتفريط في سيادته، وهو يمر بمنعطفات خطيرة للغاية.
واوضح الحوثيون في البيان ان السلطة ستتحمل المسؤولية التاريخية فهي من شنت العدوان الظالم بدون أي مبرر، وقتلت عشرات الآلاف من أبناء الشعب، واستخدمت القوة المفرطة ضدهم، ودمرت مئات القرى والمناطق، وهي من رفضت كل الحلول والوساطات ولم تسع حقيقة إلى حل جذري لمخلفات الحروب، والتي منها الإفراج عن المعتقلين، والكشف عن مصير المفقودين، والتعويض والاعمار، وعودة الموظفين والمدرسين المبعدين والمفصولين إلى أعمالهم وصرف استحقاتهم، وعدم عسكرة الحياة المدنية، وتحويل القرى والمزارع إلى ثكنات عسكرية، وإيقاف الاستهداف الأمني والسياسي والعسكري والفكري، والتعامل مع أبناء المحافظات الشمالية بدون أي تمييز عنصري أو طائفي، وإيجاد تنمية حقيقية وتوفير خدمات أساسية بدون أي تمييز مناطقي كأي منطقة أخرى في الجمهورية اليمنية، وعدم الاعتراض على عملنا الثقافي السلمي ضمن الحريات الفكرية العامة.
وتابع : ان السلطة وللأسف منذ بداية الحرب الأولى وحتى الآن تراوغ في إيجاد حل صحيح وما كان توقف الحرب بين الحين والآخر إلا لأسباب سياسية وعسكرية وما إن تتاح لها الفرصة مجددا حتى تشن العدوان من جديد، وهذه الحرب السادسة والظالمة هي نتاج عدوانها الظالم وعدم إيجاد حل للقضية، وسعيها الحثيث إلى أن تبقى الحرب بابا للتكسب والارتزاق الرخيص والقذر وعلى حساب دماء أبناء الشعب ويستغل النظام التعقيدات الإقليمية بين الدول في المنطقة ويتلاعب بها مستغلا جميع الأطراف لما يخدم توجهاته وأطماعه السياسية والمادية.
واضاف البيان: ما جعل القضية تخرج عن إطارها الوطني إلا تغليب المصالح والأطماع الفردية والحزبية، حتى أصبحت تستعدي الأجنبي على البلد وتشجع على ذلك في تصرفات غبية ورعناء أفقدها توازن الدولة المسؤولة، وتحول خطابها إلى خطاب هزيل وضعيف، وتحولت إلى أداة تضرب البلد وتفرط في سيادته وأمنه واستقراره، وأصبحت الحرب بابا للهروب من المسؤوليات الكبرى للدولة من إنعاش الاقتصاد والتعليم وتوفير حياة كريمة وآمنه لأبناء الشعب وحماية حدوده البرية والبحرية.