عواصم الدول الاسکندنافية تحرز تقدما ملحوظا في حماية المناخ
الأربعاء ٠٩ ديسمبر ٢٠٠٩
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
أظهرت دراسة أن عواصم الدول الاسکندنافية تعتبر قدوة يحتذى بها في ما يتعلق بحماية البيئة والمناخ.
ونشرت الدراسة شرکة سيمنس الألمانية الثلاثاء على هامش قمة المناخ المنعقدة حاليا في کوبنهاجن.
وأشادت الدراسة بالعاصمة الدنمارکية ک`"أکثر مدن أوروبا خضرة".
وجاءت ستوکهولم وأوسلو في المرکزين الثاني والثالث تليهما فيينا ثم أمستردام فيما جاءت برلين في المرکز الثامن.
وبنيت الدراسة نتائجها على تحليل مساعي 30 مدينة أوروبية في مجال حماية البيئة بالنظر الى ما يعرف ب`"جرين سيتي ايندکس" (دليل المدينة الخضراء). وجاءت العاصمة الأوکرانية کييف في ذيل القائمة.
وأشارت الدراسة الى الاختلافات الواضحة بين المدن فيما يتعلق بانبعاثات ثاني أکسيد الکربون والامداد بالطاقة وأشکال المباني والمرور والمياه ودرجة نقاء الهواء والتعامل مع القمامة وادارة البيئة.
وقال راينهولد آخاتس، مدير مرکز الابحاث المرکزي في شرکة سيمنس: "ندعم مساعي المدن الرامية لتحقيق حماية أکثر فاعلية للمناخ حيث نقدم لهم معلومات وافية ومرتبة".
ووفقا للدراسة فان متوسط انتاج الفرد للانبعاثات الکربونية الضارة بالبيئة في جميع المدن التي خضعت للدراسة وعددها 30 مدينة، يقل عن متوسط هذه الانبعاثات في دول الاتحاد الأوروبي.
وکانت أوسلو هي المدينة الأفضل في هذا القسم من الدراسة حيث يبلغ متوسط انتاج الفرد من انبعاثات ثاني أکسيد الکربون نحو 2ر2 طن سنويا فقط في حين يقدر هذا المتوسط في دول الاتحاد الأوروبي ب` 5ر8 طن.
في الوقت نفسه أعدت جميع تلك المدن الخاضعة للدراسة استراتيجية خاصة للبيئة وتعمل على تنفيذها.
ولکن هذا لا يمنع أن تلك المدن تواجه تحديات عديدة اذ تبلغ نسبة الطاقة المتجددة بالنسبة لموارد الطاقة فيها نحو 7% فقط وهي نسبة تقل بکثيرعن النسبة التي ترغب دول الاتحاد الأوروبي للوصول اليها عام 2020 والمقدرة ب` 20% .