حماس ترد على تهديدات الاحتلال وتؤكد استعدادها للرد على اي عدوان
الأحد ٠١ أغسطس ٢٠١٠
١١:٥٩ بتوقيت غرينتش
ردت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" على التهديدات التي اطلقها اركان حكومة الاحتلال الاسرائيلي بتحميلها مسؤولية اطلاق الصواريخ باتجاه الكيان الاسرائيلي، والتلويح بتوجيه ضربات لها، مؤكدة استعدادها للرد على اي عدوان اسرائيلي.واعتبرت حماس ان التصريحات الاسرائيلية هي "تهديد واضح وتمهيد لمزيد من المجازر،" كما شككت في فرضية سقوط صواريخ على الاراضي المحتلة.وقال القيادي في حماس صلاح البردويل ان الادعاء بسقوط صواريخ داخل الاراضي المحتلة: "امر يحتاج الى فحص دقيق، ورواية صهيونية من طرف واحد لتبرير العدوان على الشعب الفلسطيني".وحمل البردويل الدول العربية والمجتمع الدولي بتحمل مسؤوليا
ردت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" على التهديدات التي اطلقها اركان حكومة الاحتلال الاسرائيلي بتحميلها مسؤولية اطلاق الصواريخ باتجاه الكيان الاسرائيلي، والتلويح بتوجيه ضربات لها، مؤكدة استعدادها للرد على اي عدوان اسرائيلي.
واعتبرت حماس ان التصريحات الاسرائيلية هي "تهديد واضح وتمهيد لمزيد من المجازر،" كما شككت في فرضية سقوط صواريخ على الاراضي المحتلة.
وقال القيادي في حماس صلاح البردويل ان الادعاء بسقوط صواريخ داخل الاراضي المحتلة: "امر يحتاج الى فحص دقيق، ورواية صهيونية من طرف واحد لتبرير العدوان على الشعب الفلسطيني".
وحمل البردويل الدول العربية والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لكبح جماح العدوان الاسرائيلي مستمر بحق ابناء قطاع غزة، مؤكدا التعهد بالدفاع عن الشعب الفلسطيني وعدم التهاون في حقوقه.
واعتبر البردويل ان الكيان الاسرائيلي يسعى من خلال التصريحات الاخيرة الى خلط الاوراق للخروج من المازق الذي يتعرض له قادتها، والتهرب من استحقاق الدعوات المتزايدة لرفع الحصار عن غزة.
وكان رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد حمل حماس مسؤولية اطلاق الصواريخ وقال انها تتحمل المسؤولية المباشرة عن اي اعتداء صاروخي من قطاع غز على الكيان الاسرائيلي، مضيفا ان تل ابيب تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن مواطنيها من خلال اتخاذ كافة الاجراءات الضرورية.
من جانبه، قال النائب الاول لنتنياهو، سيلفان شالوم، انه اذا قررت حركة حماس استئناف اعمال اطلاق النار علىلفانها "ستندم خلال فترة وجيزة جدا من الزمن.
واضاف ان "اسرائيل غير معنية بتجديد هجماتها في قطاع غزة ولكن اذا استانفت حماس اطلاق النار فسيكون الرد الاسرائيلي صارما".
وكانت طائرة حربية اسرائيلية وفي ثاني غارات لها خلال اقل من 24 ساعة على القطاع، قد شنت غارتين على شرق خان يونس، ومنطقة الانفاق في رفح جنوب قطاع غزة، وسط انباء عن وقوع اصابات.
وزعم الجيش الاسرائيلي وعلى عاداته في بياناته ان الغارة الجوية استهدفت موقعا يضم "مصنعا للاسلحة"، في وسط غزة، تاتي ضمن سلسلة من الغارات التي بداها السبت، ردا على تجدد اطلاق الصواريخ من القطاع الفلسطيني، الذي يعيش سكانه تحت حصار شامل منذ ما يقرب من اربع سنوات.
في حين استهدفت الطائرات الاسرائيلية بصاروخ على الاقل منطقة سكنية شرق خان يونس، ما اسفر عن وقوع عدة اصابات جراء تناثر شظايا الزجاج، فيما استهدفت الغارة الثانية احد الانفاق على الشريط الحدودي، دون ان يبلغ عن وقوع اصابات.
وقال الجيش ان الصاروخ الذي اطلقه نشطاء يوم السبت الحق اضرارا بالغة بمبان اسرائيلية واقعة قرب الحدود مع قطاع غزة.
وكانت حركة المقاومة الاسلامية قد اعلنت عن استشهاد احد القياديين في كتائب "عز الدين القسام"، الجناح العسكري للحركة الفلسطينية، نتيجة قصف جوي نفذته طائرات حربية اسرائيلية على وسط قطاع غزة، في وقت مبكر فجر السبت.