اكد حزب الله حقه بالدفاع عن النفس ضد القرارات المفبركة. معتبرا ان القرار الظني المرتقب عن المحكمة الدولية هو احد تجليات محاولة القضاء على المقاومة في لبنان.
ونقل موقع "المنار" يوم الاحد عن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي قوله "خلال احتفال بذكرى ولادة الامام المهدي وذكرى انتصار تموز 2006 في بلدة بليد"، ان العبر تكون في النتائج التي ستخلص اليها المبادرات الآيلة، مؤكدا "اننا بانتظار الترجمة العملية للتحركات العربية".
واضاف: "حتى تكون الاستجابة العربية في موضعها الصحيح يجب ان تمنع استخدام ما يسمى المحكمة الدولية كاداة لطعن لبنان من خلال القاء هذا الخنجر في صدر المقاومة".
واشار الى انه بانتظار ان تترجم النتائج عمليا للمقاومة الحق في الدفاع عن نفسها بكل ما تراه مناسبا في مواجهة اي حملة ظالمة تستهدفها.
وشدد على انه لا يمكن لاحد ان يغل ايدي المقاومة في الدفاع عن لبنان لان استهداف المقاومة هو استهداف للبنان.
من جانبه، قال مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق: ان "المقاومة التي تحمي انجازات ايار 2000 وتموز 2006 لا تخشى التهديدات الدولية والمناورات السياسية والاتهامات الزائفة ولكنها تقرع جرس الانذار لتفادي الاسوا ولتحمي لبنان والمنطقة وتقفل الابواب امام اي تسلل اسرائيلي او اميركي للعبث في الداخل اللبناني واثارة الفتن".
وشدد على العزم لقطع الطريق امام اي مشروع فتنة داخلية والتصميم على حماية الوطن وانجازات المقاومة الى اقصى حد.
واكد الشيخ قاووق على ان المقاومة لن تفرط بدماء الشهداء وكرامات كوادرها وانها تدرك تماما ان هدف البعض في هذه المرحلة اضعاف المقاومة وارباكها لاشغالها عن واجب التصدي لاي عدوان اسرائيلي وان المقاومة ستقطع الطريق من اوله على اي فتنة.
بدوره رحب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض باي مسعى عربي لمساعدة لبنان على التصدي للمشاريع التي تستهدف استقراره ومقاومته وتحول دون استباحة سيادته وقدرته في الدفاع عن نفسه.
واعرب فياض عن امله في ان يساعد لقاء الرؤساء الذي عقد في بيروت على توفير حل نهائي وليس موقتا للمؤامرة التي تواجهها البلاد لان الحلول الموقتة لا تعني شيئا سوى تاجيل للمخاطر لكنها لا تزيلها.
واكد فياض ان الايام المقبلة شديدة الاهمية لناحية تحديد الخطوات العملية والاجراءات التي سترسم وجهة المعالجة.