ايران تؤكد حقها لتأمين حاجتها النووية بعيدا عن التبعية للغرب
الأحد ٠٦ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٣:١١ بتوقيت غرينتش
أكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي حق بلاده في تأمين حاجتها من الطاقة النووية بطريقة مستقلة بعيدا عن التبعية الغربية، مؤكدا أن الغرب سيفشل في عزل ايران بسبب برنامجها النووي.
وشدد آية الله خامنئي خلال استقباله صباح الأحد الآلاف من المواطنين من مختلف شرائح الشعب بمناسبة عيد الغدير السعيد الذي يصادف يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة على متابعة الشعب الايراني لاكتساب الخبرة في هذا المجال لان الغد سيكون متأخرا فيما لو ترك المتابعة.
وقدم قائد الثورة الاسلامية في بداية اللقاء تهانيه الى الشعب الايراني وعموم المسلمين في العالم بمناسبة حلول عيد الغدير السعيد, حيث اوضح ان هذا العيد يسمى بعيد الله الأكبر لأنه يعتبر فريضة دائمة يتعين علي المسلمين الالتزام بها في مجال الهداية والحكومة.
كما شدد على ضرورة حصول الشعب الايراني على التقنية النووية لكي يكون مستقلا وان لايضطر الى التبعية للغرب في هذا المجال بعد عقدين او ثلاثة عقود.
وأكد قائد الثورة الاسلامية ان الحصول على الخبرة النووية هو حق مؤكد للشعب الايراني، لافتا الى ان المستكبرين في العالم يمارسون الحيل والحملات الاعلامية ضد ايران لتضييع حقها في هذا المجال.
وقال آية الله خامنئي أن الصهاينة وأميركا وسائر المستكبرين يخشون من أن تصبح ايران نموذجا يحتذي بها, ولذلك يحيكون شتي المؤامرات والحيل لفرض عزله لكنهم بإذن الله لم ولن يفلحوا في ذلك.
واشار قائد الثورة في هذا اللقاء الى الموضوع النووي الايراني وانتقد الأكاذيب التي يختلقها الصهاينة والمستكبرون في هذا الموضوع من اجل تضليل الرأي العام العالمي , قائلا : ان هذه الأكاذيب المختلقة وفي ظل اتضاح الحقائق, ستذهب بالمزيد من ماء وجه أعداء الشعب الايراني .
ونصح قادة اميركا وبريطانيا وبعض الدول الأوروبية, بتجنب اختلاق ونسج الأكاذيب ضد ايران, مؤكدا ان الشعب الايراني يسعى في الشأن النووي الى إمتلاك التقنية التي يحتاجها البلد ويعتقد بأنه اذا لم يحصل اليوم على هذا العلم وهذه التقنية فسيكون صعبا عليه في المستقبل الحصول عليها عندما تصبح عجلة الاقتصاد في العالم أجمع قائمة على هذه التقنية.
كما أعتبر ان السبب في شن الهجمات الاعلامية ضد الشيعة يعود الى ان القوى المستكبرة في العالم تدرك جيدا ان الشعب الايراني بتمسكه بمبدأ ولاية الفقيه وإرساء النظام الإسلامي, قد لبى أماني جميع المسلمين والمفكرين العارفين بمشاكل العالم الاسلامي ولذا فهي تكرس محاولاتها لإظهار هذا الوسط الشيعي الكبير كأنه خارج نطاق العالم الاسلامي.