جبهة التحرير الفلسطينية تدين التهديدات الاسرائيلية وتدعو لانهاء الانقسام
الإثنين ٠٢ أغسطس ٢٠١٠
٠٣:٢١ بتوقيت غرينتش
دعا واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني من خلال وقف التهديدات الاسرائيلية بالعدوان.واعتبر ابو يوسف اليوم الاثنين فى حديث صحفي، تلك التهديدات بانها تسير ضمن مخطط عدواني بهدف تحقيق ما عجزت عن تحقيقه بالحصار والاغلاق والعقوبات الجماعية، موضحا ان جبهة التحرير الفلسطينية عبرت عن موقفها الرافض الى المفاوضات التي تعتبر مضيعة .وعبر ابو يوسف عن اسفه لمواصلة العرب التغطية على سياسات فرض الامر الواقع على الفلسطينيين واعتبرها هروبا عربيا من مسؤولية دعم ومساندة النضال الفلس
دعا واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني من خلال وقف التهديدات الاسرائيلية بالعدوان.
واعتبر ابو يوسف اليوم الاثنين فى حديث صحفي، تلك التهديدات بانها تسير ضمن مخطط عدواني بهدف تحقيق ما عجزت عن تحقيقه بالحصار والاغلاق والعقوبات الجماعية، موضحا ان جبهة التحرير الفلسطينية عبرت عن موقفها الرافض الى المفاوضات التي تعتبر مضيعة .
وعبر ابو يوسف عن اسفه لمواصلة العرب التغطية على سياسات فرض الامر الواقع على الفلسطينيين واعتبرها هروبا عربيا من مسؤولية دعم ومساندة النضال الفلسطيني الشعبي والوطني.
واكد ابو يوسف على ضرورة الصمود في وجه ضغوط تمارس على السلطة الفلسطينية من اجل الاستمرار في خيار المفاوضات مع الاحتلال.
وشدد على ان حكومة اليمين المتطرفة برئاسة نتنياهو لن تعطي الشعب الفلسطيني اي شيء ، معتبرا ان هنالك مراوغة ومحاولة من الاحتلال ليستفيد من المفاوضات المباشرة او غير المباشرة لتضليل العالم والمجتمع الدولي بوجود مفاوضات في ظل الاستمرار في الاستيطان وتهويد القدس.
وقال ان عمليات ضم الاراضي واقامة المزيد من المساكن في المستوطنات لم تتوقف، والقدس تجري عملية تهويدها على قدم وساق، وتتواصل جرائم حصار شعب باكمله مع اجراءات عنصرية ضد اهلنا في الضفة والقطاع ومناطق الـ 48.
ودعا ابو يوسف الى استنهاض طاقات الشعب من اجل مواجهة سياسة التطهير العرقي والعربدة الصهيونية وعدم الرضوخ للشروط الاميريكية الاسرائيلية.
واكد ابو يوسف على ضرورة الالتزام بقرارات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بعدم الذهاب الى المفاوضات المباشرة، معتبرا ان تجاوز هذه القرارات من شانه ان يعمق حالة الانقسام السياسي في الساحة الفلسطينية ويلحق الاذى بوحدة الشعب.
وقال امين عام جبهة التحرير ليس امامنا من خيار الا اجراء حوار وطني شامل يضم الجميع، وان تناقش جميع الامور بكل صراحة وليطرح كل طرف وجهة نظره واراءه بكل صراحة، مضيفا ان رفض الحوار وخلق جبهات متقابلة، لن يزيد الوضع الفلسطيني الداخلي الا تازما.
واكد ابو يوسف على الوحدة الوطنية قائلا: ان صيانة الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها وهذا كله يتطلب حوارا وطنيا شاملا.
وحذر من خطورة ما وصفه بـ"اللعبة الاقليمية والدولية" والتي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية برمتها وفي طليعتها الغاء حق العودة.
کما دعا الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية الى ضرورة بلورة خطة وطنية من اجل التضامن الفعال مع الاسرى والاسيرات في معتقلات الاحتلال الاسرائيلي والعمل من اجل الافراج عنهم.