اردوغان يبدأ زيارة لواشنطن اليوم لبحث دور بلاده في الملفات الاقليمية
الأحد ٠٦ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
يصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اليوم الاحد الى واشنطن في زيارة رسمية، يلتقي خلالها الرئيس الاميركي باراك اوباما.
وسيبحث اردوغان دور تركيا في عدد من القضايا الاقليمية والدولية ابرزها تعزيز قوات حلف شمال الأطلسي الـ "ناتو" في افغانستان، والعلاقات التركية -الاسرائيلية وملف التسوية بين الاسرائيليين والفلسطينيين، اضافة الى الملف النووي الايراني "الذي فاجأ اردوغان حلفاء تركيا الغربيين بالدفاع عنه".
وكان اردوغان قد رفض تنظيم أي لقاء له مع المجموعات اليهودية في الولايات المتحدة خلال الزيارة.
وتزامنت زيارة اردوغان مع اعلان اوباما ارسال تعزيزات عسكرية الى افغانستان قوامها 30 ألف جندي، يليهم 7 آلاف جندي من دول حلف الاطلسي في محاولة للسيطرة على الوضع في هذا البلد.
لكن تركيا التي لديها ثاني جيش في الحلف، ترفض ارسال قواتها الى مهمات قتالية ولم تقترح كتعزيزات سوى ثلاث فرق تدريب للطواقم الامنية الافغانية، حسب مصادر في الحلف الاطلسي.
وتنشر تركيا حاليا 1700 جندي في افغانستان في مهمة دوريات في كابول ولتدريب القوات الافغانية.
وأعلن جيمس جونز مستشار اوباما للامن القومي الجمعة، ان "مساهمة تركيا في افغانستان تكتسي اهمية كبيرة جدا منذ سنوات عدة".
واضاف: "اننا نقدر كل مساهمة تقدمها تركيا لانجاز مهمتها الهامة جدا في منطقة العاصمة".
وترفض تركيا خوض المعارك ضد المسلحين في افغانستان، كما انها تؤكد ان جيشها منشغل اصلا في مكافحة متمردي حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق الاناضول.
كذلك يتوقع ان يدور الحديث بين الحليفين حول ايران اثر تصريحات دافع بها اردوغان عن الطابع السلمي لبرنامج ايران النووي، آخذا على القوى الغربية غض النظر عن امتلاك كيان الاحتلال الاسرائيلي السلاح النووي.
وقد اثارت تلك التصريحات والتحسن الملحوظ في علاقات تركيا مع ليبيا وسوريا والسودان، وتدهور علاقاتها مع حكومة الاحتلال اثر عدوان جيشها على قطاع غزة نهاية السنة الماضية، تساؤلات حول رغبة انقرة في الابتعاد عن حلفائها الغربيين.