الجهاد الاسلامي : واشنطن وتل ابيب تريدان رأس المقاومة في المنطقة
الإثنين ٠٢ أغسطس ٢٠١٠
٠٤:٣٥ بتوقيت غرينتش
انتقدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين استجابة العرب والسلطة الفلسطينية للضغوط الاميركية والاسرائيلية للذهاب باتجاه المفاوضات المباشرة، محذرة من ان ذلك يعني ادارة الظهر للاجماع الفلسطيني الرافض للمفاوضات، في وقت تريد الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي رأس المقاومة في المنطقة.
انتقدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين استجابة العرب والسلطة الفلسطينية للضغوط الاميركية والاسرائيلية للذهاب باتجاه المفاوضات المباشرة، محذرة من ان ذلك يعني ادارة الظهر للاجماع الفلسطيني الرافض للمفاوضات، في وقت تريد الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي رأس المقاومة في المنطقة.
وقال الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد الاسلامي داود شهاب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : ان استراتيجية الفصائل الفلسطينية معروفة بانها تنطلق من الاراضي الفلسطينية وان ميدان فعلها هو الساحة الفلسطينية، ما يعني ان الصواريخ التي سقطت اليوم تدل على ان هذا الكيان الاسرائيلي غريب على المنطقة وغير مقبول وجوده فيها، ومن الطبيعي ان تكون هناك حالة مقاومة له.
واضاف شهاب: ان الكيان الاسرائيلي اليوم في مأزق حقيقي، ومن الخطأ ان يفكر البعض بان يمد طوق نجاة له، حيث ان القوى الحية الناهضة في الامة لا تقبل بان يتم انقاذ الكيان من ورطته وعزلته.
واعتبر ان العرب والسلطة الفلسطينية يستخدمون الضغوط الاميركية كفزاعة لاخافة الرأي العام، لكن الضغوط الاميركية لم تنقطع تجاه اي حركة ناهضة في الامة لحظة ما، لكننا لسنا ملزمين بالخضوع لها بل يجب الوقوف بوججها والتوحد في مواجهتها.
وتابع شهاب: ان الرئيس ابو مازن مخير اليوم بين ان يدير ظهره للشعب الفلسطيني والاجماع الوطني بالذهاب الى المفاوضات، وبين ان يرفضها ويلتحم مع الشعب الفلسطيني وعندها سيكون الناس كلهم خلفه، وذلك لوجود حالة اجماع فلسطيني لرفض المفاوضات.
وحذر من ان رأس المقاومة اليوم هو المطلوب من قبل الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي سواء في لبنان وما يدور فيه حول محكمة الحريري، او في مواقع الصمود الاخرى في فلسطين والعراق وافغانستان وسوريا.
واضاف شهاب ان الاحتلال صعد من عدوانه على قطاع غزة منذ ان اعطى العرب الغطاء للمفاوضات المباشرة، مشيرا الى ان الاحتلال يريد من المفاوضات التغطية على الحصار والعدوان على القطاع بالاضافة الى التهويد والاستيطان في القدس والضفة الغربية.