دعت جماعة الحوثيين السلطة اليمينة الى حوار جاد وحقيقي لاخراج البلاد من ازماته المختلفة، فيما اكد اللقاء المشترك ضرورة ذلك لانقاذ اليمن من ازماته السياسية والاقتصادية.
وقال المسؤول في المكتب الاعلامي للحوثيين ضيف الله الشامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: نحن رحبنا بالحوار الذي عقد بين احزاب اللقاء المشترك وبين حزب المؤتمر الشعبي العام، ومشاركتنا في هذا الحوار اذا تقرر ان تحصل فستكون ضمن احزب اللقاء المشترك الذين تم التنسيق معهم مسبقا في ذلك وتمت الدعوة من قبلهم للمشاركة ونحن رحبنا بالدعوة.
واضاف الشامي: اذا كان هناك حوار وطني جاد يمكن ان يخرج البلد من ازماته ويؤدي الى حلول كاملة وجذرية لانهاء الصراعات والازمات السياسية في البلاد، فان ذلك هو ما يأمله الناس جميعا، وان يسير الجميع في خط واحد.
واشار الشامي الى ان التواصل مازال مبدئيا وليس هناك من اوراق ستقدم الى الحوار، معتبرا ان الحوار مازال في البدايات وينتقل الى مراحل متقدمة.
من جانبه قال القيادي في احزاب اللقاء المشترك نائف القانص: ان ما يتم الان هو جدولة للقضايا التي يراد للحوار الوطني ان يناقشها، ابتداء من الازمة في المحافظات الجنوبية وثم المشكلة في صعدة والتي شهدت منذ سنوات صراعا دمويا سقط فيه العديد من الابرياء، بالاضافة الى الاعتقالات التي طالت الكثير من الناس في الجنوب والشمال.
واعرب القانص عن امله في ان يثمر الحوار عن نتائج ايجابية، وذلك انه ليس امام اليمنيين من سبيل سواه امامهم، مشيرا الى التدهور الاقتصادي الذي يعانيه البلاد خاصة على صعيد سقوط قيمة العملة الوطنية.
واعتبر القانص ان السلطة اذا ما احسنت النية وصدقت في خوض حوار حقيقي متكافئ يمكن التغلب على اغلبية المشكلات.