حدد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يوم الاربعاء المقبل، موعدا لاجراء حوار بين حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم واحزاب اللقاء المشترك، وذلك عقب توقيع الطرفين على محضر يخول 200 شخصية من الجانبين بدء حوار تعطل منذ عامين.
وقال نائب رئيس الدائرة الاعلامية للمؤتمر الشعبي العام عبد الحفيظ النهاري يوم الاحد، "ان دعوة صالح للحزب الحاكم والمعارضة للبدء بالحوار الاربعاء المقبل تعزز الرغبة في تنفيذ محضر الاتفاق المشترك بين الجانبين في 17 تموز/يوليو الماضي".
وأشار الى أن قاعة المركز الثقافي في صنعاء ستشهد أول اجتماع للجانبين بحضور نحو 200 شخصية ممن تضمنت أسماؤهم اللجنة المشكلة للحوار.
وتضم القائمة، أسماء شخصيات اجتماعية ووزراء سابقين ورجال اعمال، وبينهم للمرة الأولى ممثلون عن الحوثيين، فيما خلت من ممثلين عن "الحراك الجنوبي" الذي يدعو لانفصال جنوب اليمن عن شماله.
الى ذلك، عبر الحوثيون عن استعدادهم للمشاركة في الحوار الوطني في اطار قائمة المعارضة. كما اعلنوا الافراج عن 100 جندي من الجيش اليمني.
وقال المسؤول في المكتب الاعلامي للحوثيين ضيف الله الشامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: نحن رحبنا بالحوار الذي عقد بين احزاب اللقاء المشترك وبين حزب المؤتمر الشعبي العام، ومشاركتنا في هذا الحوار اذا تقرر ان تحصل فستكون ضمن احزب اللقاء المشترك الذين تم التنسيق معهم مسبقا في ذلك وتمت الدعوة من قبلهم للمشاركة ونحن رحبنا بالدعوة.
واضاف الشامي: اذا كان هناك حوار وطني جاد يمكن ان يخرج البلد من ازماته ويؤدي الى حلول كاملة وجذرية لانهاء الصراعات والازمات السياسية في البلاد، فان ذلك هو ما يأمله الناس جميعا، وان يسير الجميع في خط واحد.