اوباما يبحث الاستعانة باعتمادات انقاذ البنوك لتوفير وظائف جديدة
السبت ٠٥ ديسمبر ٢٠٠٩
٠٢:٠٦ بتوقيت غرينتش
قال مسؤولون امس الجمعة، ان الرئيس الاميرکي باراك اوباما سيواصل الحث على انعاش الاقتصاد الاميرکي هذا الاسبوع من خلال کلمة يستعرض فيها افکارا لتوفير وظائف جديدة، ابتداء من تشجيع برامج حماية في الداخل الى تحويل أموال تهدف الى انقاذ البنوك المتعثرة.
ومع تأرجح معدل البطالة حول نسبة 10 بالمئة، يزيد الضغط على اوباما لاتخاذ تدابير اخرى لدفع الاقتصاد بعد شهور من الجدل حول اصلاح نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة ومراجعة استمرت شهورا لاستراتيجة الحرب الافغانية.
ولم يقدم البيت الابيض تفاصيل محددة بشأن استراتيجية اوباما لکن مسؤولين اميرکيين قالوا ان مقترحاته تضمنت تقديم حوافز لملاك المنازل لجعل منازلهم اکثر فعالية في استهلاك الطاقة بما يدفع البنوك الى تقديم قروض اخرى للمشروعات الصغيرة کما ان هناك تخفيضات ضريبية محتملة للشرکات التي تشغل عاملين جددا.
واستضاف اوباما جلسة نقاشية بشأن توفير الوظائف يوم الخميس لجمع افکار من المسؤولين التنفيذين بالشرکات وارباب المشروعات الصغيرة وخبراء اخرين.
وتحدث الرئيس امس الجمعة في الينتاون في بنسلفانيا وهي مدينة صناعية تأثرت بشدة بالتغيرات الاقتصادية.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبز للصحفيين : يعتقد ان الرئيس شهد وسمع افکارا طيبة من فريقه الاقتصادي ومن المناقشات امس وانه سيطرح بعض ما يدعمه في التحرك قدما يوم الثلاثاء.
واضاف : لا اعتقد ان هذا کل ما نتطلع اليه، لکن اعتقد ان الرئيس يؤمن بأننا يجب ويتعين ان نفعل کل ما في وسعنا لتهيئة بيئة للنمو الوظيفي وتوفير الوظائف.
ومن المقرر القاء الکلمة في واشنطن يوم الثلاثاء في الساعة (1625) بتوقيت جرينتش.
وقال جيبز ان اوباما يرجح ان يبحث الاستعانة بأموال من اعتمادات برنامج اغاثة الاصول المتعثرة للحکومة المعدة لانقاذ المؤسسات المالية المنهارة من اجل انشاءات الطرق السريعة وقروض المشروعات الصغيرة والتدابير الاخرى.
وتحسن وضع التوظيف بشکل طفيف امس الجمعة حيث اشار تقرير الى ان معدل البطالة تراجع الى 10 في المئة في نوفمبر/ تشرين الثاني ، مقابل 10.2 في المئة في اکتوبر/ تشرين الاول ، لکن ملايين الاميرکيين مازالوا بدون عمل ويشعرون بتشاؤم.