الفلبين تفرض قانون الطواريء في اقليم شهد مذبحة جنوب البلاد
الجمعة ٠٤ ديسمبر ٢٠٠٩
١١:٤٦ بتوقيت غرينتش
اعلنت الرئيسة الفيليبينية /غلوريا ارويو/ الاحكام العرفية في احد اقاليم جنوب البلاد بعد المجزرة التي سقط فيها سبعة وخمسون قتيلا في الثالث والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي الماضي في اسوأ اعمال عنف مرتبطة بالانتخابات في البلاد..
واكدتْ ارويو في كلمة لها ان قرار اعلان الاحكام العرفية في هذه المناطق جاء تلبية لمطالب عوائل الضحايا بعد مجزرة ماغوينداناو.
وشددت على ضرورة معالجة الازمة التي نجمتْ عن الحادث في بلدة امباتوان باقليم ماغوينداناو جنوب العاصمة مانيلا.
وفي السياق اعلن مسؤول فلبيني رفيع ان الفلبين فرضت قانون الطواريء يوم السبت في اقليم ماجوينداناو بجنوب البلاد لمنع وقوع مزيد من اعمال العنف .
وقال ادواردو ايرميتا الامين التنفيذي للصحفيين ان الحكومة علقت الحقوق المدنية في الاقليم وذلك لاول مرة نحو 30 عاما.
واضاف ايرميتا الذي كان يتلو اعلانا من الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو ان الرئيسة لديها سلطة استدعاء الجيش لاخماد التمرد وحماية المدنيين.
واضاف ان الاعلان صدر بعد ان تلقت الحكومة تقارير عن تجمع جماعات مسلحة في المنطقة للقيام بعمل عنيف بعد اعتقال رئيس بلدية محلي فيما يتعلق بقتل افراد عائلة سياسية منافسة ومدنيين و30 صحفيا في 23 نوفمبر تشرين الثاني.
وقال الجنرال فيكتور ابرادو قائد القوات المسلحة ان داتو أندال أمباتوان عميد العائلة السياسية القوية وابنه الحاكم اقتيدا الى الحجز العسكري بعد ان تم ربطهما والعديد من افراد عائلته بجرائم القتل تلك.
وحكمت تلك العائلة اقليم ماجوينداناو الذي تقطنه اغلبية مسلمة منذ نحو عشر سنوات وعميد العائلة حليف وثيق لرئيسة الفلبين.
وفي 23 نوفمبر تشرين الثاني هاجم مسلحون قافلة زوجات وشقيقات واقارب سياسي كان يعتزم ترشيح نفسه ضد أمباتوان الابن في انتخابات تجري العام المقبل بالاضافة الي مرافقيهم من المحامين والصحفيين.
وعثر فيما بعد على 57 جثة قبالة الطريق السريع بعضها على سفح تل وبعضها كان مدفونا في حفرة وكل الجثث كانت مصابة بطلقات رصاص.