اعلنت متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تمسك الاخير بتصريحاته التي اتهم فيها اسلام اباد بتصدير الارهاب.
وقالت المتحدثة، ان كاميرون كان يشير الى عناصر في باكستان تدعم الارهاب وليس الحكومة الباكستانية.
وخلال زيارة الى الهند الدولة المجاورة لباكستان ، اثار كاميرون جدلا مع باكستان بعد تصريحات قال فيها ان هذا البلد "يصدر الارهاب" ما اثار احتجاجات شعبية.
وقال "لا يمكننا ان نقبل باي حال من الاحوال فكرة السماح لهذا البلد (باكستان) بالنظر في الاتجاهين وان يتمكن باي طريقة من تشجيع تصدير الارهاب الى الهند اوافغانستان او اي بلد في العالم".
وعلى الاثر استدعت السلطات في اسلام اباد الاثنين السفير البريطاني في باكستان ادم تومسون.
والغت اجهزة الاستخبارات الباكستانية زيارة مقررة لمسؤوليها الى بريطانيا احتجاجا على تصريحات كاميرون،على ما ذكرت صحيفة تايمز السبت.
في هذه الاثناء وصل الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري الى باريس لاجراء مباحثات مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي على ان ينتقل غدا الى لندن للقاء المسؤولين البريطانيين.
من جهة اخرى، حذر علماء دين من التهديد الاميركي الذي يسعى الى اطالة وجوده بحجة مكافحة ما يسمى بالارهاب.
وخلال تظاهرة في اسلام اباد شارك فيها مئة الف متظاهر، دعا المشاركون الى الوحدة بين كافة الطوائف الاسلامية بوجه المخططات الرامية للنيل من امنها واستقرارها.