فرضت السلطات الهندية حظرا صارما للتجوال في الجزء الذي تسيطر عليه من كشمير بعد مقتل تسعة اشخاص على الاقل خلال اشتباكات بين متظاهرين مؤيدين للاستقلال والشرطة.
وقالت مصادر امنية ان عناصر الشرطة فتحوا النار على المتظاهرين بعد ان فشلوا في تفريقهم بالقنابل المسيلة للدموع، ما ادى الى مقتل اربعة اشخاص.
وقتل ثلاثون شخصا منذ 11 حزيران/يونيو خلال اعمال العنف التي تعتبر الاسوأ في كشمير الهندية منذ عامين.
وقال شرطي طلب عدم ذكر اسمه ان "قوات الامن اضطرت الى فتح النار بعد ان حاولت تفريق المتظاهرين بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع".
واضاف: ان القتلى سقطوا في حوادث متفرقة على طول الحدود مع كشمير الباكستانية.
واوضح: انه خلال احد هذه الحوادث قتل رجل واصيب عشرة بجروح عندما حاولوا السيطرة على معسكر تستخدمه قوات الامن.
واضرم المتظاهرون النار في المبنى ووصلت السنة اللهب الى مخزن للمتفجرات ما احدث سلسلة انفجارات مدمرة.
ومنذ 11 حزيران/يونيو يشهد الشطر الهندي من اقليم كشمير موجة عنف بعد مقتل طالب في السابعة عشرة من العمر بسبب اطلاق شرطة عبوة غاز مسيل للدموع.
ودعا حاكم ولاية كشمير الهندية عمر عبدالله الى "كسر حلقة العنف" في ختام اجتماع ازمة في نيودلهي.
وتشهد المنطقة منذ 20 عاما تمردا ضد ادارة نيودلهي ادى الى مقتل 47 الف شخص.
وتسبب النزاع بين الهند وباكستان حول السيطرة على هذه المنطقة المقسومة بينهما الى حربين من اصل ثلاث وقعت بينهما منذ 1947.