دراسة تشير إلى أن الوحدة معدية مثل الانفلونزا
الأربعاء ٠٢ ديسمبر ٢٠٠٩
١١:٤١ بتوقيت غرينتش
قال باحثون من جامعة شيکاجو وجامعة کاليفورنيا - سان دييجو وهارفارد ان الشعور بالوحدة يمکن ان ينتشر بين مجموعات من الاشخاص وان النساء اکثر "للاصابة" به من الرجال.
وباستخدام بيانات من دراسة اجريت على نطاق واسع کشف الباحثون ان الاشخاص الذين يعانون من الشعور بالوحدة يميلون الى نقل مشاعرهم الحزينة الى المحيطين بهم الامر الذي يؤدي في النهاية الى ان يعيشوا في عزلة عن المجتمع.
وقال جون کاتشيوبو الخبير الامريکي الرائد في ابحاث العزلة "اکتشفنا وجود نمط غير عادي من العدوى يحرک الناس الى حافة الشبکة الاجتماعية عند شعورهم بالوحدة" .
ونشرت نتائج الدراسة في عدد ديسمبر من دورية الشخصية وعلم النفس الاجتماعي.
وقبل ان يفقدوا اصدقاءهم ينقل الاشخاص الذين يعاونون من الوحدة مشاعرهم لما تبقى من الاصدقاء الذين يشعرون بدورهم بالوحدة ايضا.
ولان الوحدة ترتبط بامراض عقلية وجسدية من شانها ان تقصر العمر قال کاتشيوبو انه من المهم ان يعترف الناس بالوحدة وان يساعدوا المتضررين قبل الوصول الى العزلة الکاملة.
وفحص فريق الدراسة سجلات دراسة فرامينجهام لامراض القلب التي تناولت في الاصل مخاطر الاصابة بامراض القلب والاوعية الدموية لاکثر من خمسة الاف شخص منذ عام 1948.
وتوسعت الدراسة منذ ذلک الحين ورکز جيلها الثاني الذي شمل 5124 شخصا على ابحاث الوحدة.
واوضحت الدراسة انه کلما شعر الناس بالوحدة کلما قلت ثقتهم في الاخرين ويدورون في دوامة تجعل من الصعب عليهم تکوين صداقات.