صعدة(العالم)-02/08/2010- اعتبرت جماعة الحوثيين اليمنية ان اطلاقها العشرات من افراد الجيش الذين احتجزتهم خلال المواجهات الاخيرة بينها وبين القوات المدعومة من الجيش في موقع الزحلى في منطقة حرف سفيان تم لاثبات حسن نية الجماعة وجديتها في تحقيق السلام في اليمين، مؤكدة ترحيبها باي حوار جاد يفضي الى حلول حقيقية لمشكلة صعدة.
وقال المسؤول الاعلامي للحوثيين ضيف الله الشامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: قبل قليل تم تسليم بقية الاسرى المعتقلين (لدى الجماعة) بعد ان تم اطلاق مئة منهم امس، وعدد كبير منهم ايضا قبل ذلك ممن تم اسرهم في موقع الزعلى، في خطوة انساينة بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، باتجاه تحقيق السلام، والترحيب بموقف الدوحة القادم (للوساطة والحوار).
واضاف الشامي ان الحوثيين يتعاملون مع الواقع الذي يعيشه الناس، والاسرى بعيدا عن اهلهم، وقد افرجت الجماعة عن الاسرى في الجولات السابقة ايضا سعيا منها الى احلال الامن والسلام بخطوات عملية، داعيا السلطة الى مبادلة هذه الخطوة بالمثل.
وطالب بافعال من السطة تجاه الجماعة تثبت حسن نواياها تجاه الحوثيين، مشيرا الى ان الالاف من المعتقلين مازالوا في داخل السجون بعضهم منذ 6 سنوات، فيما لا يزال عشرات الالاف من المنازل والقرى المدمرة بالكامل، دون ان يطلع على احوالها احد، كما ان عشرات الالاف من النازحين لا يزالون لا يستطيعون العودة الى مناطقهم.
ونفى الشامي ان تكون عملية اطلاق الجماعة الاسرى من الجيش قد تمت بوساطة قبلية، مشيرا الى ان عراقيل اعترت عملية الوساطة، وقد تم تسليم الاسرى الذين رفضت الحكومة استلامهم الى يد مندوب الشيخ حسين عبدالله احمر.
واكد الشامي ترحيب الحوثيين بالحوار المفيد وليس الشكلي والمشاركة، وقد تقدم بالدعوة اليه احزاب اللقاء المشترك، وقد تقرر ان ينزل وفد منها الى صعدة، داعيا الى ان يكون حوارا جادا يفضى الى نتائج ملموسة وحلول لمشكلة صعدة.
MKH-2-17:42