الاوروبيون يعتزمون الدعوة الى تقسيم القدس المحتلة
الثلاثاء ٠١ ديسمبر ٢٠٠٩
١٠:٠٥ بتوقيت غرينتش
کشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية ان وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي يعتزمون الدعوة الى تقسيم القدس المحتلة لتكون عاصمة مشتركة بين كيان الإحتلال والفلسطينيين خلال اجتماعهم الاثنين المقبل في بروکسل.
وأضافت الصحيفة ان السويد باعتبارها الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي أعدت هذه الدعوة التي تتضمن اعتراف الاتحاد بأي إعلان احادي الجانب لإقامة دولة فلسطينية تتضمن الضفة الغربية وقطاع غزة وتکون عاصمتها القدس الشرقية.
وتحدثت الصحيفة عن حملة دبلوماسية اسرائيلية لمنع الاتحاد من التصديق على التقرير.
وقد حذرت الخارجية الاسرائيلية من أن المبادرة لن تسهم في استئناف عملية التسوية بل ستؤدي الى تهميش الدور الأوروبي.
واشارت هآرتس الى ان اسرائيل تقوم هذه الايام بحملة دبلوماسية نشطة لإحباط مشروع القرار وتتهم السويد بانها تنتهج خطا معاديا لها.
وبحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية فإن مشروع القرار السويدي يعبر عن قلقه من الجمود السياسي ويدعو إلى تجديد عملية التسوية بشكل فوري .
ويرى أن المفاوضات تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ديمقراطية، قابلة للحياة، وذات تواصل جغرافي، تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس .
وفيما يتعلق بموضوع الحدود يشدد الاتحاد الأوروبي على أنه لن يقبل أي تغيير في حدود عام 1967 إلا بموافقة الفلسطينيين. ويثني على خطة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، ويشير إلى أن الاتحاد الأوروبي سيتمكن في الوقت المناسب من الاعتراف بدولة فلسطينية.