اجلاء سكان شرق مدينة جدة تحسبا لحدوث فيضانات جديدة
الثلاثاء ٠١ ديسمبر ٢٠٠٩
١٠:٤٦ بتوقيت غرينتش
بدأت السلطات السعودية إجلاء سكان المنازل القريبة من بحيرة الصرف الصحي شرق مدينة جدة تحسبا لحدوث فيضانات جديدة جراء الامطار المتوقع هطولها في الايام المقبلة.
وقد أمر الملك عبد الله بن عبد العزيز بفتح تحقيق حول الفيضانات التي أسفرت عن مقتل 113 شخصا على الاقل في جدة الاسبوع الماضي.
هذه الفيضانات فجرت غضب المواطنين وطالب السكان المتضررون بمقاضاة أمانة مدينة جدة، وانتقدوا عجز نظام الصرف الصحي في المدينة.
وتعنى اللجنة التي يرأسها أمير منطقة مكة خالد الفيصل بالتحقيق وتقصي الحقائق في أسباب الكارثة وتحديد مسؤولية كل جهة حكومية أو أي شخص ذي علاقة بها، وحصر المقتولين والمصابين والخسائر في الممتلكات.
ومنح الملك السعودي لهذه اللجنة صلاحية استدعاء أي شخص أو مسؤول كائناً من كان بطلب إفادته أو مساءلته عند الاقتضاء. كما للجنة الاستعانة بمن تراه من ذوي الاختصاص والخبرة.
واعتبر الملك عبد الله إن هذه الفاجعة نتجت عن أمطار لا يمكن وصفها بالكارثية، حيث إن مثل هذه الأمطار تسقط بشكل يومي على العديد من الدول "ومنها ما هو أقل من المملكة في الإمكانات والقدرات ولا ينتج عنها خسائر وأضرار مفجعة على نحو ما شهدناه في محافظة جدة".
من جهة أخرى قرر الملك السعودي صرف تعويض قيمته مليون ريال (نحو 267 ألف دولار) لعائلة كل ضحية من ضحايا الكارثة التي تسببت كذلك في خسائر مالية كبيرة بمدينة جدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، وتزامنت مع أداء ملايين المسلمين فريضة الحج غير بعيد عن جدة.
وكان المحامي السعودي والناشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وليد أبو الخير قد وجه انتقادات السبت بسبب عجز نظام الصرف الصحي في جدة، وقال إنه سيقاضي أمانة مدينة جدة بعدما تسببت الأمطار التي سقطت الأربعاء الماضي في إغراق الشوارع مما أدى إلى مقتل عدد كبير من الأشخاص في سياراتهم التي جرفتها المياه.