ايطاليا تتسلم من اميركا معتقلين تونسيين من سجن غوانتانامو لمحاكمتهما
الإثنين ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٩
١١:٤٣ بتوقيت غرينتش
نقل معتقلان تونسيان من سجن غوانتانامو الاميركي الى ايطاليا لمحاكمتهما، كما اعلنت وزارة العدل الايطالية في بيان صدر مساء الاثنين بعيد وصولهما الى ميلانو، وهما عادل بن مبروك ورياض بن محمد نصري.
واوضحت الوزارة ان"السلطات الايطالية اصدرت مذكرة توقيف ضد المعتقلين وسيحاكمان في ايطاليا".
وتقول النيابة العامة انه كان ينتمي الى مجموعة جندت انتحاريين للقيام باعتداءات انتحارية في بلدان تشهد حروبا ولاسيما منها افغانستان.
وتفيد مذكرة التحقيق الصادرة في حقه، انه متهم خصوصا بتنظيم "شؤون المجاهدين (المقاتلين) الاتين من ايطاليا" الى افغانستان والذين ارسلوا الى معسكرات للتدرب على "تحضير اعتداءات انتحارية، حيث اعتقل نصري خلال عملية عسكرية شنتها الولايات المتحدة في افغانستان.
وتوجه الى نصري تهم منها الانضمام الى مجموعة من المخربين والمساعدة على الهجرة السرية وجنح اخرى مرتبطة بأعمال وقعت بين 1997 و،2001 كما ذكرت وكالة الانباء الايطالية.
اما بن مبروك فمشتبه، كما تقول وكالة الانباء الايطالية، بأنه كان عضوا في خلية للمسلحين في ميلانو، متهمة بالارهاب الدولي وتزوير الوثائق والمساعدة على الهجرة السرية وتجارة المخدرات.
وعندما اصدرت السلطات القضائية في ميلانو مذكرة التوقيف في ايار/مايو ،2005 كان بن مبروك معتقلا في سجن غوانتانامو.
وقد تمت عمليات نقل المعتقلين بموجب اتفاق وقعته روما وواشنطن في ايلول/سبتمبر "لترجمة الالتزام السياسي الذي اتخذه رئيس المجلس (سيلفيو) برلوسكوني حيال الرئيس (باراك) اوباما بالتعاون مع الولايات المتحدة في غلق سجن غوانتانامو".
وبعد ايام من وصوله الى البيت الابيض، امر اوباما بغلق سجن غوانتانامو في موعد اقصاه كانون الثاني/يناير 2010، اذ يؤكد هذا القرار عزمه على والخروج عن سياسات سلفه جورج بوش المثيرة للجدل.
وفي 18 تشرين الثاني/نوفمبر، اعترف اوباما للمرة الاولى بأن سجن غوانتانامو لا يمكن ان يغلق في الموعد المحدد، وحتى اليوم، لا يزال 215 معتقلا مسجونين في قاعدة غوانتانامو التي يسجن فيها مشبوهون بالارهاب.