شماتكو: نتمنى تجنب 5+1 التصعيد مع طهران بشأن برنامجها النووي
الإثنين ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٩
١٠:٥٣ بتوقيت غرينتش
اعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي شماتكو الاثنين ان بلاده تتمنى تجنب التصعيد مع طهران بشأن برنامجها النووي، مبديا "امله بأن تتواصل المفاوضات" بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وهدد القادة الايرانيون بخفض تعاونهم مع وكالة الطاقة الذرية وببناء منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم بعد اصدار الوكالة قرارا يدين طهران بسبب برنامجها النووي السلمي.
وقال شماتكو خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان "التوصل الى اتفاق بناء بين طهران ومجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا المعنية بالمفاوضات مع طهران) ينطوي على اهمية كبرى بالنسبة الى المصالح الروسية، ولا نريد تصعيدا".
واعرب عن "امله الكبير بان تتواصل المفاوضات" بين طهران والدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا).
وصوتت روسيا على قرار الوكالة الذي يفتح الطريق امام عقوبات دولية محتملة على ايران، رغم موقفها التقليدي الاكثر تفهما من الغربيين للمواقف الايرانية الامر الذي اثار استغراب واستهجان الشعب الايراني.
وحضر شماتكو بعد ذلك التجارب "الفنية" في محطة بوشهر النووية (جنوب) التي بنتها روسيا وتم تأجيل وضعها في الخدمة مرارا.
وقال رئيس الوكالة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي "انها اهم تجارب قبل ان تبدأ المحطة العمل بعد ان يتم اختبار مختلف المنشآت".
من جهته، قال شماتكو ان "الاولوية بالنسبة الى روسيا هي امن المحطة" التي لن يبدأ تشغيلها قبل نهاية 2009 بحسب التوقعات التي سرت في الاشهر الماضية.
واضاف كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية "ليس ضروريا قطع وعود اخرى (في شان موعد تشغيل المحطة)"، لكنه شدد على ان المحطة ستكون "جاهزة تماما للعمل في وقت قصير"، كما
اكد صالحي بدوره،ان بوشهر "ستكون جاهزة للعمل في اقرب وقت".
واوضح الوزير الروسي ان "تعقيدات مرتبطة بالمنشآت وبالتكنولوجيا في هذه المحطة" ادت الى تاخير تشغيلها.
ومحطة بوشهر التي تولت روسيا مشروع بنائها العام 1994 بعد شركة سيمنز الالمانية، هي في صلب ازمة البرنامج النووي السلمي الايراني الذي تؤكد طهران انه مدني محض.