ابراهيموفيتش يحسم "الکلاسيکو" ويعيد برشلونة الى الصدارة
الإثنين ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٥:١٥ بتوقيت غرينتش
حسم برشلونة حامل اللقب موقعة "الكلاسيكو" الـ159 واستعاد الصدارة من غريمه التقليدي ريال مدريد بالفوز عليه 1-صفر مساء الاحد على ملعب "نوكامب" في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم.
ويدين النادي الكاتالوني بفوزه الحادي والستين في "الكلاسيكو" الى المهاجم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش الذي سجل هدف المباراة الوحيد بعد ثوان معدودة على دخوله الى ارضية الملعب، ليعيد فريقه الى الصدارة التي تنازل عنها لريال مدريد في المرحلة السابقة بعد تعادله مع اتلتيك بلباو (1-1).
ولا يزال ريال مدريد يتقدم على غريمه الكاتالوني في مواجهات "الكلاسيكو" بـ68 انتصارا مقابل 61 هزيمة و30 تعادلا.
وكان برشلونة فاز في مواجهتي الموسم الماضي 2-صفر في "نوكامب" و6-2 في "سانتياغو برنابيو" عندما حقق النادي الكاتالوني ثاني اكبر فوز على غريمه الملكي بعد ذلك الذي سجله في موسم 1950-1951 عندما فاز حينها 7-2.
يذكر ان اكبر فوز في تاريخ "الكلاسيكو" مسجل باسم ريال مدريد وحققه في شباط/فبراير 1935 بنتيجة 8-2 في "سانتياغو برنابيو".
وجاءت المباراة باهتة نسبيا من حيث الفرص وقد عاد الى تشکيلة النادي الکاتالوني النجم الارجنتيني ليونيل ميسي الذي غاب عن مباراة الثلاثاء الماضي امام انتر ميلان الايطالي (2-صفر) في مسابقة دوري ابطال اوروبا، وهو شارك اساسيا خلافا لابراهيموفيتش الذي جلس على مقاعد الاحتياط.
وفي الجهة الاخرى، بدأ البرتغالي کريستيانو رونالدو اللقاء اساسيا بعدما سجل عودته الى الملاعب الاسبوع الماضي بعد غياب طويل بسبب الاصابة وهو کان صاحب الفرصة الاولى في اللقاء بعدما تلقى الکرة من البرازيلي کاکا الذي قام بمجهود مميز على الجهة اليسرى، لکن لاعب مانشستر يونايتد السابق فشل في وضعها بعيدا عن متناول الحارس فيکتور فالديز (20).
وکانت هذه الفرصة الحقيقية الوحيدة في الشوط الاول الذي انحصر خلاله اللعب في وسط الملعب مع افضلية ميدانية لريال مدريد الذي بدا عازما على ان يکون صاحب هدف التقدم، الا ان هذا الامر لم يتحقق في الدقائق الـ45 الاولى.
وفي بداية الشوط الثاني زج مدرب برشلونة جوسيب غوارديولا بابراهيموفيتش بدلا من هنري وکان مصيبا في خياره لان النجم السويدي نجح وفي اول لمسة له في افتتاح التسجيل عندما تلقف کرة عرضية من البرازيلي دانيال الفيش واطلقها "طائرة" بيساره على يمين الحارس ايکر کاسياس (56).
ولم تدم فرحة النادي الکاتالوني کثيرا لانه تعرض لضربة بطرد سيرجي بوسکيتس في الدقيقة 63 لحصوله على انذار ثان بعدما لمس الکرة بيده بشکل متعمد.
وحاول النادي الملکي ان يستفيد من التفوق العددي فاندفع للهجوم وحصل على فرصة لادراك التعادل الا ان رأسية رونالدو علت العارضة بعد عرضية من البرازيلي مارسيلو (66)، قبل ان يترك النجم البرتغالي الملعب تارکا مکانه للفرنسي کريم بنزيمة الذي هدد مرمى فالديز بتسدية مرت قريبة من القائم الايسر (71).
وزج مدرب ريال التشيلي مانويل بيليغريني بالقائد المخضرم راؤول غونزاليز بدلا من الفارو اربيلوا (74)، من اجل الاستفادة من النقص العددي في صفوف صاحب الارض الذي کاد ان يسجل هدفا ثانيا في الدقيقة الاخيرة عبر ميسي الذي انفرد بکاسياس لکن الاخير تعملق وانقذ النادي الملکي الذي لعب بعشرة لاعبين في الدقيقة الاخيرة بعد طرد الفرنسي لاسانا ديارا لحصوله على انذار ثان بعد خطأ على تشافي هرنانديز.
وعاد ديبورتيفو لا کورونيا من ملعب مضيفه راسينغ سانتاندر بفوز ثمين بهدف سجله البرتو لوبو (76) الذي ابقى فريقه قريبا جدا من فرق الصدارة لانه لا يتخلف سوى بفارق نقطة عن اشبيلية الثالث الذي تعادل مع ملقة 2-2 وبفارق الاهداف عن فالنسيا الرابع الذي سقط في فخ التعادل مع ريال مايورکا 1-1 .
وحقق اتلتيك بلباو فوزا کبيرا على مضيفه الميريا باربعة اهداف لخافيير مارتينز اغينابا (37) واوستاريتز استارلوا (41) وفرناندو لورينتي (59) واوسکار دي مارکوس (77)، مقابل هدف للنيجيري کالو اوتشي (84 من رکلة جزاء).
ودك خيتافي شباك ضيفه خيريز بخمسة اهداف سجل منها روبرتو سولدادو ثلاثية (44 و 45 من رکلة جزاء و58)، واضاف دانيال باريخو (57) وفرانسيسکو کاسکويرو (61) الهدفين الاخرين، مقابل هدف لايثامي ارتيليس اوليفا (33) في مباراة لعب خلالها الخاسر بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 45 بعد طرد دافيد برييتو.
ونجح اتلتيکو مدريد اخيرا في تحقيق فوزه الثاني هذا الموسم بعد الاول على سرقسطة في المرحلة الخامسة (2-1)، وجاء بنتيجة کبيرة على حساب ضيفه الکاتالوني اسبانيول باربعة اهداف نظيفة سجلها الاوروغوياني دييغو فورلان (27) والارجنتينيان سيرجيو اغويرو (62 و85) وماکسي روديغيز (89).
ورفع اتلتيکو مدريد الذي خسر في مبارياته الثلاث السابقة، الى 10 نقاط وصعد من المرکز التاسع عشر قبل الاخير الى السابع عشر، فيما تجمد رصيد اسبانيول عند 13 نقطة في المرکز الحادي عشر.
وتعادل بلد الوليد مع ضيفه تينيريفي