براون يدعو باكستان الى اتخاذ اجراءات اكثر صرامة ضد تنظيم القاعدة
الأحد ٢٩ نوفمبر ٢٠٠٩
١١:٠٧ بتوقيت غرينتش
دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون باکستان الى اتخاذ اجراءات اکثر صرامة ضد تنظيم القاعدة، وتکثيف جهودها لتعقب زعيم التنظيم اسامة بن لادن.
وقال براون ان جهود القوات البريطانية وقوات التحالف في افغانستان للتصدي لجماعة طالبان يجب انْ يصحبها عمل اکثر فاعلية من قبل اسلام اباد على الجانب الباکستاني من الحدود.
وتساءل براون عن سبب عدم وجود ادلة تقود الى القبض على اسامة بن لادن ومساعده ايمن الظواهري رغم وجود اناس في باکستان يعْرفون مکانهما.
وتابع براون "علينا ان نطلب من قوات الامن الباكستانية والجيش والسياسيين الانضمام الينا في هذا الجهد الضخم الذي يخصص له العالم موارد كثيرة ليس فقط لعزل تنظيم القاعدة وانما لمقاتلتهم في باكستان".
وقال براون "اعتقد ان من شان الدعم الذي نحن على استعداد لتقديمه لباكستان التي تعاني اوضاعا اقتصادية صعبة جدا، كما ودعم جيشها زيادة عزمها".
وقال براون "يقولون لنا، وبحق، انهم يريدون حل مشكلة الارهاب ولكن نحن نريد افعالا اكثر من الاقوال، وشهدنا نقطة انطلاق لذلك مع ارسال 30 الف جندي الى جنوب وزيرستان كما وتنفيذ عمليات في وادي سوات (...) ولكن وبعد ثماني سنوات، لا يزال تنظيم القاعدة يتخذ من باكستان قاعدة له وهو لا يزال قادرا على تجنيد (مقاتلين) في الخارج".
وکان براون اجرى السبت اتصالا هاتفيا مع الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري ابلغه فيه نفاد صبر بريطانيا.
من جهته اكد زرداري لبراون ان الهجوم الذي يشنه الجيش الباكستاني ضد حركة طالبان في المنطقة القبلية في جنوب وزيرستان يحقق "نجاحا كبيرا".
وكان رئيس الوزراء البريطاني استقبل الخميس في مقره في داونينغ ستريت نظيره الباكستاني يوسف رضا جيلاني.
والسبت امل براون ان تشمل الاستراتيجية العسكرية والسياسية المقبلة في افغانستان جدولا زمنيا واضحا بهدف تسليم المهمات الامنية للقوات الافغانية في شكل تدريجي، ما يتيح انسحاب القوات البريطانية.
هذا ويتمركز حاليا تسعة الاف جندي بريطاني في افغانستان وقد يرتفع هذا العدد الى 9500 جندي في حال قررت بقية دول حلف شمال الاطلسي تعزيز تواجدها العسكري.