ازمة دبي المالية تتفاقم في الاسواق العالمية
الأحد ٢٩ نوفمبر ٢٠٠٩
٠١:٢٦ بتوقيت غرينتش
منيت الاسواق المالية العالمية بخسائر كبيرة جراء ازمة دبي المالية واعلانها طلب تاجيل سداد ديونها.
ورجح مراقبون وخبراء اقتصاديون ان تقوم امارة ابوظبي بانقاذ اقتصاد دبي، واكتفت ابوظبي بالقول انها ستقدم المساعدة في الوقت المناسب وكما تريد، وهو ما اضر بثقة البنوك والمؤسسات المالية في دبي والقدرة على الخروج من الازمة.
وراى محللون ان القطاع المالي الخليجي المتاثر اصلا من تخلف مجموعتين سعوديتين وشركات استثمار في الكويت عن الدفع يتجه نحو مزيد من الصعوبات مع مشكلة الدين في دبي.
وقالوا ان الازمة ستتفاقم وان الاثر سيمتد الى مؤسسات مالية اخرى في الخليج الفارسي حيث سيكون مستوى انكشاف بنوكه بمليارات الدولارات.
وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون طمأن الاسواق المالية العالمية بامكانية السيطرة على المشكلات المالية التي تعانيها مجموعة دبي العالمية للعقارات.
وقال براون انه حصل على تاکيدات من ماريو دراجي المسؤول عن رقابة النشاط المصرفي الدولي ورئيس مجلس الاستقرار المالي في الامارات العربية المتحدة بان الامور تحت السيطرة.
واضاف انه تحدث الى مسؤولين في دبي في وقت سابق هذا الاسبوع وانهم لا يزالون يتوقعون المضي قدما في مشروعات للبنية التحتية في بريطانيا.
وتابع "على سبيل المثال ، مشروعات دبي لتطوير موانيء في بريطانيا، انهم عازمون تماما على المضي فيها.
هذا وكانت مجموعة دبي العالمية طلبت من البنوك الدائنة لها تاجيل سداد الديون المستحقة عليها ستة اشهر اي حتى ايار/مايو المقبل، الامر الذي خلق اضطرابا قويا في اسواق المال العالمية.
وبدأت الأزمة يوم الأربعاء الماضي عندما قالت دبي أنها ستطلب من دائني شركتي نخيل ودبي العالمية المملوكتين للحكومة تعليق سداد ديون.